ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً وَوِفَادَةً، وَأَنَّهُ رَوَى عَنْهُ حَفِيدَهُ بَقَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ.
وَرَوِى عَلِيُّّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّّ وَالْبَغَوِيُّّ وَابْنُ قَانِعٍ، مِنْ طَرِيقِ عُمَارَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ عُمَارَةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ بَقَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّّثُهُ قَالَ: حَدَّّثَنِي جَدَّّي شِهَابُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَكَانَ وَفَدَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمٌّ كُلْثُومٍ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي ذِمّّ النّّسَاءِ.
وَبَقِيرَ ضَبَطَهُ ابْنُ مَاكُولا بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْقَافُ مُصْغَّرًا. وَوَقَعَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيّ نُفَيْرٌ، بَنُونٍ وَفَاءً، وَعِنْدَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ بَعِيرٌ، بِمُوَحَّدَةٍ وَعَيْنٍ مُهْمَلَةَ، وَعِنْدَ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ فِي الصَّّحَابَّةِ يَعِيشُ، وَكَّلَّّهُ تَصْحِيفَ.
أَحَدُّ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ. قَالَ: وَاسْمُ أَبِيهِ عَبَّادُ بْنُ عُبَيْدٍ.
يقَال إِنه جدّ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ.
قَال ابْنُ حَبّانَ وَالْبَغَوِيُّّ: شِهَابُ الْجَرَمِيُّ جَدّّ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، لَهُ صُحْبَةُ.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكَنِ: شِهَابُ الْجَرْمِيُّ حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّّينَ. يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ فِي الصَّحَابَةِ.
وَقَالَ الطّّبرانِيُّّ: يُقَالُ اسْمُهُ شِهَابٌ، وَيُقَالُ شَبِيبٌ، وَيُقَالُ شَتَيْرٌ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ.
وَرَوَى التِّّرِمِذِيُّّ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَغَوِيُّّ، وَمَطَيُّّن، وَالْبَاوَرْدِيُّّ، والطّّبَرِيُّ وَآخَرُونَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْدَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدُ وَرَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ وَاضِعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِالسّّبَابَّةِ، وَيَقُولُ: «ِيًّا مُقَلَّّبُ الْقُلُوبِ، ثَبَّتُ قَلْبِي عَلَى دِينَكِ»َ .
قال التّرمذِيّ والْبَغَوِيُّّ: غَرِيبٌ تَفْرَّدٍ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي مَعْدَانَ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ السِّّكِنِ مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوّّامِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ: أَتَيْتُ
1 (١) في أ: المبذول، وفي ج: المبروك. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٨، الاستيعاب ت ١١٩١- الثقات ٣/ ١٩٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٥- الكاشف ٢/ ١٦- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٨، خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٣- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٠- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٠، الطبقات ١١٩، ١٣٩- الأنساب ٣/ ٢٥٢- الإكمال ٢/ ٤٥٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout