كِتَابٌ حَسَنِ الظِّّن: حَدَّّثنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ جَرِير، حَدَّّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّّثَنَا نُوْحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، قَالَ: إِنَّ شَيْخًا كَبِيرًا أَتَى النَّّبِيَّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُمُ عَلَى عَصَا، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللََّّه، إِنَّ لِي غَدَرَاتٍ وَفَجَرَاتٌ، فَهَلْ تَغْفِرُ لِي؟ الْحَدِيثَ.
وَهَذَا لَيْسَ فِيهِ انْقِطَاعٌ بَيْنَ مَكْحُولٍ وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ. قَالَ الْبَغَوِيُّّ: أَظُنِّّ أَنَّ الصَّّوَابَ عَنْ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّّ رَجُلًاً أَتَى النَّّبِيَّّ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ طَوِيلًا شَطْبًا، وَالشَّّطِبُ يَعْنِي فِي اللُّغَةِ الْمَمْدُودِ، يَعْنِي فَظَنَّّهُ الرَّّاوِي اسْما، فَقَالَ فِيهِ: عَنْ شَطْبِ أَبِي طُوِيلٍ
بن أَحْمَرُ التَّمِيمِيُّّ «١» . تَقَدَّّمُ ذِكْرِهُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ أَحْمَرَ.
وَاخْتُلِفَ فِي شَعْبَلَ، فَقِيلَ بِالتَّّصَغِيرِ، وَقِيلَ بِوَزْنِ أَحْمَرَ وَبِالْمُوَحَّدَةِ.
مضِى ضَبطهُ وَسِيَاقُ نَسَبِهِ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ ذُؤَيبٌ، وَفِيهَا
قَوْلُ النَّّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِذُؤَيْبِ: «َبَارَكَ اللََّّه فِيك وَمَتَّعَ بِكَ أَبُوَيْكَ»َ .
ذكره ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَالْبَغَوِيُّّ وَالطَّّبَرَانِيُّّ وَغَيْرُهُمْ فِي الصَّّحَابَّةِ.
وقَالَ أَبُو عُمَرَ: لَاَ يَصِحُّّ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ. وَأَخْرَجَ هُوَ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَالطّّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ: سَمِعْتُ «َ٣» أَنْسَأُ وَشُعَيْبُ بْنُ عَمْرٍو وَنَاجِيَةُ الْحَضْرَمِيِّّ يَقُولُونَ: رَأَيْنَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ.
والد النّضر. قال أبو عمَر: يُعَدُّّ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّّحَابَّةِ وَلَاَ يَصِحُّ. انْتَهَى.
وَرَوَى الْوَاقِدِيُّّ «٥» مِنْ طَرِيقِ النَّضْرِ بْنِ شُفَيْ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي عِيرِ إِلَى
1 (١) أسد الغابة ت (٢٤٤١) . (٢) أسد الغابة ت ٢٤٤٣، الاستيعاب ت ١٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٦١- التاريخ الكبير ١٤/ ٥١٩ المعجم الكبير الطبراني ٧/ ٣٧٥- تنقيح المقال ٥٥٨٩. (٣) في أسمع. (٤) أسد الغابة ت ٢٤٤٥، الاستيعاب ت ١٢٠٤. (٥) في أالواحدي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout