فِيهِ أَبُو عُمَرَ، فَقَالَ: سِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ الأَسْلَمِيُّّ بَصْرِي. رُوِىَ عَنْهُ قَتَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ سَعْدٍ، فِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابُ.
قُلت: فَوهِمَ فِي نَسَبِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ هَذَلِيٌّ. وَقَدْ بَيَّّنَ الْبَغَوِيّّ سَبَبُ الْوَهْمِ، وَأَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ تَوَهَّمَ صُحْبَتُهُ مِنْ إِرْسَالِ الْحَدِيثِ، فَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ- أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِبَدَنَتَيْنِ مَعَ رَجُلٍ ... الْحَدِيث.
قال: ورَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَذَكَرَهُ. وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ. [وَقَدْ تَقَدَّّمُ شَيْءٍ مِنْهُ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي] «١» .
أبو الأَسْوَدِ. اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَوْرَدُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ سَنْدَرٍ- رَفَعَهُ: «َأَسْلَمَ سَالِمَهَا اللََّّه ...» الحدِيث. وَفِيهِ: تُجِيبُ أَجَابَتَ.
قُلْت: قَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، فَلَاَ يَسْتَدْرِكُ، وَكَأَنَّ أَبَا مُوسَى لِمَّا رَآهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَنَى أَبَا الأَسْوَدِ ظَنَّّهُ آخَرُ. وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ كَنْيَتُهُ أَبُو الأَسْوَدِ، وَلَهُ وَلَدُ اسْمُهِ عَبْدُ اللََّّهِ كُنِّي بِهِ أَيْضًا.
وَسَيَأْتِي فِيمَنْ اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه.
بْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ. رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ لِلْبَوْلِ. رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْهُ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّّ، هَكَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ، فَغَلَطَ غَلَطًا شَنِيعًا، وَإِنَّمَا قَالَ الْبُخَارِيُّّ: سَهْلُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنِ ابْنِ جُزْءٍ، فَسَقَطَ «َعْنَ»ً، وَكَيْفَ يَتَخَيَّلُ ابْنُ فَتْحُونٍ أَنَّّ اللَّيْثَ يَرْوِي عَنْ صَحَابِي، وَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٍ. وَسَهْلٌ مَعْدُودٌ فِي التَّابِعِينَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّّ وَأَبِي حَاتِمٍ، وَكُلُّ مَنْ ذَكَرَهُ.
تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ، كَرَّرَهُ فِي التَّجْرِيدِ.
هو ابن الْحَنْظَلِيَّةِ. كَرَّرَهُ أَبُو عمَر.
روى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «َتَهَادُوا ...» الحَدِيث.
وعَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلاَلٍ. أَوْرَدَهُ أَبُو عُمَرَ.
1 (١) سقط في أ. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٩٦ الأعلمي ١٩/ ٢٦٨. (٣) الاستيعاب ت ١٠٩٢. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٩٥، الاستيعاب ت ١٠٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٤ تقريب التهذيب ١/ ٣٣٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ١/ ٥٥٥، خلاصة تذهيب ١/ ٤٢٦، الكاشف ١/ ٤٠٧، حسن المحاضر ١/ ٢٠٧، طبقات الحفاظ ١٩٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٠١، البر ١/ ٩١. تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٥٢، الأعلام ٣/ ١٤٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout