استدركه ابْنُ فَتْحُونٍ فَوْهْمَ، فَإِنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَأَنَّهُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ عُثْمَانَ بْنِ وَكِيعٍ، قَالَ: كَانَ فِينَا سَبْعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّّه صلّى الله عَلَيه وَسَلّمَ مِنْهُمْ سَكَنُ بْنُ أَبِي السّّكِنِّ.
قُلت: وهُمْ وَفِيهِ ابْنُ فَتْحُونٍ وَهُمَا شَنِيعًا، وَذَلِكَ أَنَّ سَكَنَ بْنَ أَبِي السِّّكِنِ هُوَ الّذِي رَوِىَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَكِيعٍ أَنَّهُ كَانَ فِيهِمْ سَبْعَةٌ مِنَ الصّّحَابَّةِ، وَذَلِكَ وَاضِحٌ فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ. وَسَكَنَ هَذَا يَرْوِي عَنْ أَتْبَاعِ التَّّابِعِينَ، وَلَقَدْ لَقِيَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَطَبَقْتُهُ. وَالْعَجَبُ أَنَّ الذَّّهَبِيَّ ذَكَرَهُ بِمَا ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، فَشَارَكَهُ فِي الْوَهْمِ.
ذكره أبُو مُوسَى فِي الذِّّيَل،
وَرُوِى مِنْ طَرِيقِ الْمَحَامِلِيِّّ، حَدَّّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّّازِي، حَدَّّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سُكَيْنَةَ، حَدَّّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّّيَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ سُكِينَةُ أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َلَوْ أَنَّّ الدَّّيْنَ مُعَلَّّقٌ بِالثَّّرِيّا» ... الحَدِيث.
قال:
وقال سكينَةُ: أَوْصَى إِلَيّ النَّبِيُّّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وسلم: أَلَّا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا.
قال أَبُو مُوسَى: هَذَا وَهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ سَفِينَةٌ، بِالْفَاءِ لَاَ بِالْكَافِ، ثُمَّ أَسْنَدَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّّازِيِّ كَذَلِكَ.
قُلت: وَكَذَا رُوِّيْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمِصْرِيِّّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ كَذَلِكَ، وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: لَاَ تُعِيرُهُ بِالْفَارِسِيِّّةِ.
بن عمرو اليشكرِيّ. تَقَدُّّم فِي الأَوّْل.
بن قيس الحَضرمِيُّّ. سَمِعَ النَّّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم. رَوِىَ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ رَبِيعَةَ.
ذَكَرَهُ هَكَذَا الْبُخَارِيُّّ، وَتَبِعَهُ ابْنُ عَدِيٍّّ، وَقَالَ: لاَ يُعْرَفُ. وَاسْتَدْرَكَهُ مُغَلِّطَايَ فِي كِتَابِهِ الْإِمَامَةِ. وَهُوَ خَطَأٌ نَشَأَ عَنْ تَصْحِيفٍ فِي اسْمِ أَبِيهِ. وَالصَّّوَابُ قَيْصَرُ، وَقَدْ تَبَدَّلَ الصَّّادُ سِينًا، وَقَدْ قِيلَ فِي اسْمِهِ هُوَ سَلَامَةٌ بِزِيَادَةِ هَاءً، وَقَدْ تَقَدَّّمُ ذِكْرِهُ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ فِي الأَوَّلِ.
1 (١) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧٥، نسب قريش ٥٩، المحبر ٤٣٨، التاريخ الصغير ١/ ٢٠٥، الأغاني ١٧/ ٤١- ٥٤، مصارع العشاق ٢٧٢، وفيات الأعيان ٢/ ٣٩٤، ٣٩٧، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٥٣، الدر المنثور ٢٤٤، أسد الغابة ت ٢١٣٥، شذرات الذهب ١/ ١٥٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout