الْعَزِيزِ عَنْ الرَّّبِيعِ بْنِ السِّّرِيِّ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رخّص رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ... الْحَدِيث.
وهَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّّوَابُّ. كَذَا فِي «َالتَّجْرِيدِ»ِ .
له صحبة، نَقِلَ مِنَ الثَّّالِثِ إِلَى هُنَا.
مِن بنِي جُحَجَبِي. ذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ. وَالصَّّوَابُ سَعِيدٌ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، كَمَا تَقَدَّّمَ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
بن أَبي سَرْح الْعَامِرِيُّّ.
ذكره خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ فِي كِتَّابِ النَّّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ وَهْمْ كَمَا نَبَّّهُ عَلَيْهِ ابْنُ كَثِيرٍ فِي «َالسّّيرَةِ النَّبَوِيِّّةِ» مِنْ «َتَارِيخِهِ»َ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُهُ عَبْدُ اللََّّه كَمَا سَيَأْتِي فِي الْعَيْنِ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
تقَدِّمَ فِي سَعِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، وَبَيَانُ الْوَهْمِ فِيهِ فِي الأَوّْل.
ذكره أَبُو عمَرَ، لَكِنْ نَبَّهُ عَلَى أَنَّّ حَدِيثَهُ مُرْسَلَ.
قُلت: وَلاَ إِدْرَاكَ لَهُ، وَإِنَّمَا رَوِىَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ تَابِعِيّ وَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَقَالَ فِي الْمَرَاسِيلِ: رَوَى يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ، فَلَمَّا أَمَرْنَا بِالْقِتَالِ كَانَ مِنْ أَشَدَّّنَا بَأْسًا «َ٣» .
قال ابْن أَبِي حَاتِمٍ: أَدْخَلَ أَبِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْوَحْدَانِ، ثُمَّ نَبَّهُ عَلَى عِلّتِهِ.
بن محيّصة الأَنصَارِيُّّ.
ذكر الشّريف الحسينِيُّّ الدَّّمُشْقِيُّّ تِلْمِيذُ الذَّّهَبِيِّ فِي كِتَابِهِ «َالتَّذْكِرَةِ بِرِجَالِ الْعَشَرَةِ»ِ وَعُلِمَ لَهُ عَلَامَةُ مُسْنَدِي أَحْمَدُ وَالشَّّافِعِيُّ، وَقَالَ: لَهُ صُحْبَةُ. حَدِيثُهُ فِي إِجَارَةِ الْحِجَّامِ، رُوِىَ عَنْهُ ابْنُهُ حَرَامً. انْتَهَى. وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ خَطَأً فَاحِشًا، فَإِنَّ حَرَامًا اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي جَمِيعِ طُرُقِ الْحَدِيثِ عِنْدَ أَحْمَدَ حَرَامُ بْنِ مُحْيَّصَةَ لَاَ ذِكْرَ لِسَعْدٍ فِي نَسَبِهِ، وَلَاَ فِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الشَّّافِعِيِّ حَرَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَيَّصَةَ، عَنْ مُحَيِّّصَةَ لَاَ رِوَايَةَ فِيهِ لِسَعْدٍ أَصْلاً.
1 (١) أسد الغابة ت (١٩٩٢) . (٢) أسد الغابة ت (٢٠٣٠)، الاستيعاب ت (٩٥٦) . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٣٤٩ وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout