حَدَّّثَتَنِي جَدَّتِي أُمْ عَطَاءً، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نَبِيِّشَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْمُعَلَّىِّ بْنِ رَاشِدٍ الْهُذَلِيِّ النَّّبَّال صَاحِب الْقِسْمِ، وَكُنْيَّتُهُ أَبُو الْيَمَانِ، وَقَالَ فِي سِيَاقِهِ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ نَبِيشَةُ الْخَيْرِ.
وَكَذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى عَنْ مُعَلَّى، قَالَ فِي بَعْضِهَا: حَدَّّثَتَنِي أُمْ عَاصِمٍ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّه.
وقَدِ أَخْرَجَهُ ابْنُ قَانِعٍ فِي تَرْجَمَةِ نَبِيِّشَةَ فِي حَرْفِ النَّّونَ، وَسَاقَ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ، لَكِنَّهُ خَبَطٌ فِي سَنَدِهِ، فَقَالَ: عَنْ مُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ الْقَوَّاسِ، حَدَّّثَنِي أَبِي عَنْ جَدَّّيَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلِ. يُقَالُ لَهُ نَبِيْشَةُ- رَفَعَهُ: «َمَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ»ْ .
وقَوْله: حَدَّّثَنِي أَبِي لَعَلَّهُ كَانَ أُمِّي بِالْمِيمِ فَحَرَّفَهَا، وَالْجَدِّّةُ يَصِحُّّ إطْلَاقُ اسْمِ الْأُمِّ عَلَيْهَا، وَيَكُونُ قَوْلُهُ: «َعَنْ جَدَّي»ِ زِيَادَةٍ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا، أَوْ كَانَ فِيهَا حَدَّّثَنِي جَدَّّتِي، فَحَرَّّفَ الْكَلِمَتَيْنِ، وَزَادَ بَيْنَهُمَا أَبِي عَنْ. وَهَذَا أَقْرَبُ. وَاَللََّّه أَعْلم.
خَرج بعَهْد عُمَرَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدَةٍ، هَكَذَا وَقَعَ فِي التَّّجِرِيدِ فِي السِّّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُعْجَمَةِ كَمَا سَيَأْتِي فِي حَرْفِ الشَّّينِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ الْقِسْمِ الثَّّالِث، وَقَدْ ذَكَرَهُ الذَّّهَبِيُّ فِي الْمُشْتَبِهِ عَلَى الصَّّوَابِّ.
بن أنس. قَالَ الذّّهَبِيُّ فِي التَّجْرِيدِ: قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: شَهِدَ بَدْرًا، وَتُوُفِّيَ فِي خِلَاَفَةِ عُثْمَانَ. وَكَذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ أَنْ تَرْجُمَ سِرَاقَةُ بْنَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ أَذَاةَ بْنِ رَيَاحٍ الْقُرَشِيُّّ الْعَدَوِيُّّ.
قال ابن الكلبِيِّّ: شَهِد بَدْرًا، وَتُوُفَّّي فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ، وَهَذَا نَقَلَهُ مِنَ الْأَصْلِ، وَسَاقَ ابْنُ الْأَثِيرِ نَسَبَهُ إِلَى عَدِيِّّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَسْقَطَ أَنَسًا بَيْنَ الْمُعْتَمِرِ وَأَذَاةٍ مَعَ أَنَّهَا ثَابِتَةٌ فِي جُمْهَرَةِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، وَهُوَ الَّّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ الأَمِينِ. وَنَقَلَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، فَكَأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَقَعْ فِي نَسَبِهِ أَنَسٌ ظَنَّهُ الذَّّهَبِيُّ آخَرَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout