لَهُ إدْرَاكً، وَلَهُ ابْنُ يُقَالُ لَهُ زَائِدَةٌ، قُتِلَ مَعَ عَلِيٍّّ بِالنَّّهِرْوَانِ. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ، [وَسَيَأْتِي ذِكَرَ أَخِيهِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ نَهَارٍ] «١» .
له إِدراك، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي وَقْعَةِ جَرَتْ لَهُ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَنْهُ عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التِّّابِعِينَ.
بفتح أَوَّلهُ وَبِالْفَاءِ- وَالسَّّمُفْعَةُ «َ٤» الإِقْدَامُ وَالْجُرْأَةُ، قَالَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وَوَهْمٌ مِنْ ضَبَطِهُ بِالْقَافِ، وَكَذَا مَنْ ضَمَّّ أَوَّلُهُ فَصِيّرُهُ مُصْغِّرًا، تَقَدَّمَ فِي ذِي الْكَلَاَعِ.
استِدْركهُ أَبُو مُوسَى وَتَقَدَّمَ عَلَى الصَّوَابِ وَهُوَ مَوْلًى زَنْبَاع] «٦» .
بفتح أَوَّلهُ وَتَخْفِيفُ النُّونِ وَبَعْدَ الْأَلْفِ مُهْمَلَةً، يُقَالُ هُوَ اسْمُ أَبِي صَفْرَةَ وَالِدُ الْمَهَلِّب.
له إِدراك. أَخْرَجَ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي السِّّنَنِ مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّّبِ، قَالَ: لَمَّا حَجّّ عُمَرُ حَجَّّتُهُ الْأَخِيرَةَ غُوْدَرَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتِيلًا فِي بَنِي وَدَاعَةَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عُمَرُ فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: لاَ نَعْلَمُ مَنْ قَتَلَهِ، فَأَمَرَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُمْ خَمْسُونَ شَيْخًا، فَأَدْخَلَهُمْ الْحَطِيمُ، وَاسْتَحْلَفَهُمْ بِاللََّّه ربّ هَذَا الْبَيْتُ الْحَرَامُ وَالْبَلَدُ الْحَرَامُ وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ وَلَاَ عَلِمُوا لَهُ قَاتِلًا، فَحَلَفُوا بِذَلِكَ، فَقَالَ: أَدَّّوا دِيَتَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ سِنَانِ: مَا تُجْزِينِي يَمِينِي مِنْ مَالِي؟ قَالَ: لاَ، إِنَّمَا قَضَيْتُ فِيكُمْ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم. وَفِي سَنَدِهِ، عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ، وَهُوَ مُتْرُوكٌ.
بنِ مَالِكِ بْنُ الصَّّحِبَّانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ الأَزْدِيِّّ.
1 (١) سقط في أ. (٢) الطبقات لخليفة ١٩٩، التاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣١٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٤٠، المشتبه ٤٠١، الكاشف للذهبي ١/ ٣٢٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٨٢. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٧. (٤) في أالسميفعة. (٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٧. (٦) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout