قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بِالْإِسْكَنْدَرِيّةِ فِي إمْرَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ.
والد النضر. لهُ إِدْرَاكً.
أَخْرَجُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الدَّّلائِلِ مِنْ طَرِيقِ النَّضْرِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي عِيرٍ لَنَا إِلَى الشَّّامِ، فَلَمَّا كُنَّّا بِقُرْبِ مُعَاوِيَةَ عُرَّسِنًا، فَإِذَا بِفَارِسٍ يَقُولُ- وَهُوَ بَيْنَ السِّّمَاءِ وَالأَرْضِ:
أَيِّّها النّّاس، هبّوا فَلَيْسَ ذَا بِحِينٍ رَقَادٍ، فَقَدْ خَرَجَ أَحْمَدُ وَطَرَدْتُ الشّّيَاطِينَ كُلُّ مُطَّرِدٍ، فَرَجَعْنَا إِلَى أَهْلِنَا فَإِذَا هُمْ يَذْكُرُونَ أَنَّّ نَبِيًّا اسْمَهُ أَحْمَدُ خَرَجَ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكّّةَ.
قُلت: وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْوَاقِدِيُّّ مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّضْرِ بِهِ.
بن كُنَيْفِ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَدْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حِبّالٍ «٢» بْنِ نَصْرِ بْنِ غَاضِرَةَ الأَسَدِيِّّ، أَسَدُ خُزَيْمَةَ. ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ وَقَالَ: كَانَ فِي جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِالْيَمَامَةِ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ:
إِنّي وَنَاقَتِي الْخَوْصَاءِ مُخْتَلِفٌ ... مَنّّا الْهَوِىُّ إِذْ بَلَغَنَا مَدْفَعُ الْبَيْنَ
[الْبِسِيطِ]
له إِدْرَاك، وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَسَلْمَانَ. رَوِىَ عَنْهُ أَبُو وَائِل. وَرَوَى مُسَدَّّدٌ وَالْبَغَوِيُّّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ:
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ... فَذَكَرَ قِصَّةً.
وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّّبِقَةِ الْأُولَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْكُوفَةِ.
قال ابن عساكِر: لَهُ إِدْرَاكً، وَجَاهِدٌ بِالشَّّامِ فَاسْتُشْهِدَ بِمَرَجِ الصَّّفَّر سَنَةً ثَلاَثَ عَشْرَةَ، ثُمَّ أَسْنَدَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ.
له إدراك، وَشَهِدُ وَقْعَةُ جُلُولاَءِ، فَرَوَىَ الثَّّوَرِيُّ عَنْ رَاشِدٍ ابْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ السَّّلِيكُ الْفَزَارِيُّ: لَمَّا بَعَثَ سَعْدُ بْنَ أَبِي وَقّْاصٍ إِلَى جُلُولَاَءِ كُنْتُ فِيهِمَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهَذَا غَيْرُ السَّّلِيْكِ بْنِ سَلَكَةَ التَّمِيمِيُّّ أَحَدٌ صَعَالَيْكَ الْعَرَبُ الْمَشْهُورِينَ. مَاتَ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ.
الأقطِع. لهُ إِدْرَاكً، وَشَهِدَ الْيَمَامَةَ فَقُطِعَتْ كَفَّّه فِي قِتَالِ أَهْلِ الرَّدّْةِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ:
1 (١) أسد الغابة ت ٢١٦٣. (٢) في أ: حبان.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout