يسَارِ بْنُ سَبْع الْمُزَنِيِّ، وَيُقَالُ الْجُهَنِيُّّ.
قال ابن عَسَاكِر: وَلِدٌ فِي عَهْدِ النَّّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ سَاقَ بِسَنَدِهِ إِلَى مُسَاوِرِ بْنِ شِهَابِ بْنِ مَسْرُورِ بْنِ مُسَاوِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْعَادِيَةِ،
حَدّّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ مَسْرُورُ بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ جَدِّّهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي الْعَادِيَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فَقَدْ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا الْعَادِيَةِ فِي الصَّلاَةِ فَأَقْبَلَ فَقَالَ: «َمَّا خَلَّفَكَ؟» فَقَالَ: وَلِدٌ لِي مَوْلُود. قَالَ: «َهَلْ سمِّّيَتُهُ؟»ٌ قَالَ: لاَ. قَالَ: «َفَجِيءُ بِهِ»، فَجَاءَ بِهِ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ بِيَدِهِ وَسَمَّّاهُ سَعْدًا.
بنِ الْجُدّعِ. اسْتَشْهَدَ أَبُوهُ بِالطَّّائِفِ. وَرَوِىَ سَيْفٌ فِي الْفُتُوحِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْجَدَعِ حَدِيثًا.
٣٦٥٥
بْنُ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّّلِبِ الْهَاشِمِيُّّ. مَاتَ أَبُوهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، كَمَا سَبَقَ فِي تَرْجَمَتِهِ، وَكَانَ سَعِيدٌ فَقِيهًا، قَالَهُ الزّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّار، وَهُوَ جَدٍّّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّّوَفَلِيُّ لِأُمِّهِ أُمّّ عَبْدُ اللََّّه.
بْنِ أَبِي وَقّاصٍ الزّّهرِيُّ. لَهُ ذَكَرَ فِي مَقْتَلٍ عَلِيٍّ، وَأَنَّهُ نَعَاهُ إِلَى أَهْلِ الْحِجَّازِ.
وَرَوَى الطّّبَرانِيُّّ بِسَنَدٍ لَهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ- أَنَّهُ الَّّذِي ذَهَبَ بِنِعِيٍّ عَلِيٍّّ مِنْ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
قُلت: ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْقِسْمِ، لِأَنَّ أَبَاهُ مَاتَ كَافِرًا، وَلَعَلَّهُ مَاتَ قَبْلَ الْفَتْحِ، فَإِنَّّي لَمْ أَجِدْ لَهُ ذَكَرًا فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْأَنْسَابِ وَلَا التَّوَارِيخِ وَلَا الْمَغَازِي، فَهَذَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ. وَاَللََّّه أَعْلم.
بن أَبَانَ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ فَهْمٍ الْفَهْمِيُّّ.
لأَبِيه صُحْبَةَ، وَلَهُ رُؤْيَةٌ، وَقَتَلَ وَلَدِهِ خَفِيْنَةُ «٢» بْنُ قَيْسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ طَرَيْفٍ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّّ يَوْمَ الطِّفِّّ «٣» .
1 (١) في أسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. (٢) في أجعينة. (٣) الطفّ: بالفتح والفاء المشددة وهو ما أشرف على أرض العرب على رديف العراق وطفّ الفرات: شاطئها والطفّ أرض من ضاحية الكوفة في طرق البرية بها كان مقتل الحسين رضي الله عنه، بادية قريبة من الرّيف فيها عدة عيون ماء جارية منها عين الصيد والقطقطانة والرّهيمة وعين حمل وهي عيون كانت للموكلين بالمسالح التي كانت للفرس مراصد الاطلاع ٣/ ٨٨٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout