وَقَالَ جُمْهُورُ الرُّوَاةِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ مُحْيَّصَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَبُو عُمَرَ: لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّّ شَيْخَ الزُّهْرِيِّ هُوَ حَرَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَيَّصَةَ، يَعْنِي فَيَكُونَ الْحَدِيثُ مِنْ مُسْنَدِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّّصَةَ.
بن عَبْدِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيُّّ.
ذكر ابْنُ سَعْدٍ أَنَّهُ وَلِدٌ فِي عَهْدِ النَّّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ ابْنُ حَبّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ: رُوِىَ عَنْ عُمَرَ، وَيُقَالُ إِنَّ لَهُ رُؤْيَةُ. وَسَاقَ ابْنُ مُنْدَّةَ ذَلِكَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. وَمَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ.
وَرَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثًا مِنْ طَرِيقِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّّائِبِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ أَبِيهِ، ذَكَرَهُ تَعْلِيقًا.
بن عَمْرِو بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّّ الْعَامِرِيُّّ.
قال ابن مَاكُولا: شَهِدَ فَتْحُ مِصْرَ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ رَأَى النَّّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ يَلِي الشَّّرِطَةَ بِمِصْرَ لِمُسْلِمَةَ بْنِ مِخْلَّدٍ، وَكَانَ مِنْ جِبْنَاءِ قُرَيْشٍ.
وَفِي كَلَامِ ابْنِ يُونُسَ أَنَّهُ وَلّي الْقَضَاءِ وَالشَّّرِطَةِ بِمِصْرَ. وَذَكَرَ غَيْرَهُ أَنَّ مُسْلِمَةً وَلَّاهُ بَعْدَ سُلَيْمِ بْنِ عُتْرَ، ثُمَّ عَزَلَهُ بَعْدَ يَسِيرٍ، لِأَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قَالَ: لَاَ يَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يَأْتِيَ الْأَمِيرَ، بَلْ يَنْبَغِي لِلْأَمِيرِ أَنْ يَأْتِيَ الْقَاضِي، فَعَزَلَهُ، وَوَلَّى عَابِسًا، وَلَمْ يَذْكُرْ الْكِنْدِيُّّ فِي قُضَاةِ مِصْرَ بَيْنَ سُلَيْمٍ وَعَابِسٍ أَحَدًا، [وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ هُوَ الّذِي جَاءَ بِنْعِيٍّ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ لَمَّا قُتِلَ بِمِصْرَ] «٣» .
مِن بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ أَنَّهُ وَلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم. وَرَوِىَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَتُوُفِّيَ آخِرُ خِلَاَفَةَ عَبْدِ الْمَلِكِ.
1 (١) تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، الثقات ٤/ ٣٢٥، تنقيح المقال ٤٥٩٩، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٣٦، التحفة اللطيفة ٢/ ١١٦، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٠٣، أسد الغابة ت ١٩٢١، الاستيعاب ت ٩٠٣. (٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤. (٣) سقط في أ. (٤) الاستيعاب ت ٩٣٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout