اسْتَشْهِدَ بِالْقَادِسِيَّةِ، وَفِيهِ نَظَرٌ، لِأَنَّّ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ سَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ لَمْ يَلْحَقْ ذَلِكَ الزَّمَانُ.
بن عَبْدِ الْحَارِثِ الدَّئْلِيُّّ «١»، وَقِيلَ الْعَبْدِيُّّ. قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
قَال ابْنُ الأَثِيرِ: الدُّئْلِيُّّ وَالْعَبْدِيُّّ، لِأَنَّهُ مِنْ بَنِي الدَّّئِلِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ هُوَ عَدَوِيٌّّ مِنْ عَدِيِّّ بْنِ عَبْدِ مُنَاةَ، وَكَذَا نَسَبَهُ ابْنُ قَانِعٍ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: إِنَّهُ سَكَنَ الْبَصْرَةَ.
روِى أَحْمَدُ وَالطَّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ُخَيْرُ الْمَالِ مَهْرَةً مَأْمُورَةً أَوْ سِكَّةً مَأْبُورَةً «٢»» «٣» .
قال ابن مِنَدَةَ: لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُ النَّّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّاَّ رَوْحَ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ. وَقَدْ رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ، فَقَالَ بِرَفْعِ الْحَدِيثَ.
قُلت: وَأَخْرَجَهُ الطَّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ [عَنْ مُسْلِمٍ كَذَلِكَ.
وَقَدْ رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ] «٤» . كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ، فَقَالَ فِيهِ إِلَى سُوَيْدٍ: بَلَغَنِي عَنِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ: غَلَطَ فِيهِ رُوحٌ، وَإِنَّمَا هُوَ تَابِعِيّ. وَقَالَ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ: يُرْوِي الْمَرَاسِيلَ.
ذِكره مُقَاتِلٌ فِي تَفْسِيرِهِ فِي بَنِي تَمِيمٍ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ: «إِِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ...» [الحُجرات ٤] الآية.
ويقال: أَبُو سوَيْد- يَأْتِي فِي الْكِنِّىِّ.
ثم العكيّ.
روى الطّبرانيّ فِي مُسْنَدِ الشَّّامِيِّينِ مِنْ طَرِيقِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سُوَيْدِ
1 (١) بقي بن مخلد ٤٠٨، ذيل الكاشف ٦١٦، أسد الغابة ت ٢٣٦٢، الاستيعاب ت ١١٣٠. (٢) مأمورة هي الكثيرة النّسل والنتاج، يقال: أمرهم اللَّه فأمروا أي كثروا، وفيها لغتان: أمرها فهي مأمورة، وآمرها فهي مؤمرة النهاية ١/ ٦٥ والسّكّة: الطريقة المصطفّة من النّخل والمأبورة الملقحة يقال: أبرت النّخلة، وأبرتها فهي مأبورة ومؤبرة، والاسم الإبار، وقيل السّكّة: سكّة الحرث والمأبورة المصلحة له أراد: خير المال نتاج أو زرع النهاية ١/ ١٣. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٦١ وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، وأورده ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٩٥. (٤) سقط في ب. (٥) أسد الغابة ت ٢٣٦٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout