أَخُو رِفَاعَةَ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّّمِلِيُّ فِيمَنْ نَزَلَ فَلَسْطِينِ مِنَ الصَّّحَابَّةِ. وَقَالَ ابْنُ حَبّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ. وَمَاتَ بِبَيْتِ جِبْرَيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: وَفَدٌ مَعَ إِخْوَتِهِ عَلَى النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم.
وَذَكَرَهُ ابْنُ هِشَامٍ وَالأُمَوِيُّ فِي الْمَغَازِي وَالْوَاقِدِيِّّ وَالطّّبَرِيُّّ أَنَّهُ كَانَ مِمَّّنَ أَسَرٍ مِنْ بَنِي جُذَامٍ لَمَّا غَزَاهُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَأَسْلَمُوا فَأَطْلَقَهُمُ النَّّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
بن حَارِثَةَ بْنُ عَدِيّّ بْنِ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّّ.
قال ابن سَعد والطّّبَرِيُّّ: شَهِد أَحَدًا، [وَأَنْشَدُ لَهُ دَعْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ فِي «َطَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَكَانَ قَدْ ادِّّانَ دَيْنًا، وَطُولِبَ فَاسْتَغَاثَ بِقَوْمِهِ فَقَصَّّرُوا عَنْهُ، فَقَالَ:
وَأَصْبَحْتُ قَدْ أَنْكَرْتُ قَوْمِي كَأَنَّّنِي ... جَنّيْتُ لَهُمْ بِالدّّيْنِ إِحْدَى الْفَضَائِحِ
أَدِّينِ وَمَا دِيْنِي عَلَيْهِمْ بِمَغْرِمٍ ... وَلَكِنَّ عَلَى الْحِزْرِ الْجَلَّاَدِ الْقُرَادِحِ
أَدِّينِ عَلَى أَثْمَارِهَا وَأُصُولِهَا ... لمَوْلِى قَرِيبٍ أَوْ لِآخَرَ نَازِحٍ] «٣»
[الطويل]
ذكر الطّبرِّيُّ أَنَّهُ كَانَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ أَلَوِيَّةَ جُهَيْنَةً، وَشَهِدَ الْحُدَيْبِيُّّة.
وَذَكَرَه الْوَاقِدِيُّّ فِي جُمْلَةِ الْعِشْرِينَ الَّّذِينَ خَرَجُوا إِلَى الْعُرَنِيِّينَ فِي سَرِيّةِ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللََّّه الليثي.
يَأْتِي فِي طَارِقِ بْنِ سُوَيْدَ.
استدركَهُ ابْنُ فَتْحُونَ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْبَاوَرْدِيِّ، ثُمَّ مَنْ
1 (١) الثقات ٣/ ١٧٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩، الجرح والتعديل ١٠٢١ ترجمة، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٣٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٤٨. (٢) الاستيعاب ت ١١٢١. (٣) سقط في أ. (٤) الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩. أسد الغابة ت ٢٣٤٩. (٥) تقريب التهذيب ١/ ٣٤٠- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٦- الكمال ١/ ٥٦٠ تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٤٣١ أسد الغابة ت ٢٢٣٥٠، الاستيعاب ت ١١٢٢. (٦) أسد الغابة ت ٢٣٥١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout