اسْتَشْهِدَ بِأَحَدٍ، قَتَلَهُ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، وَهُوَ سَبِيعٌ الّذِي تَقَدَّّمُ ذِكْرِهِ، وَلَمْ يُنَبَّهْ عَلَيْهِ.
تَقَدَّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ مَنْسُوبًا إِلَى الثَّّعِلبِيِّّ.
روى أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّّ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَّارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّّارَّانِي، سَمِعْتُ شَيْخًا بِسَاحِلِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدٍ الأَزْدِيِّّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدَّّي سُوَيْدُ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّم سَابِعَ سَبْعَةً مِنْ قَوْمِي فَأَعْجَبَهُ سَمْتَنَا وَهَدَيْنَا فَقَالَ: «َمَّا أَنْتُمْ؟»ُ قُلْنَا: مُؤْمِنُونَ. قَالَ:
«فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ؟»ِ» قُلْنَا: خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةَ، خَمْسٌ أَمَرْتُنَا بِهَا رُسْلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمْسَ أَمَرْتُنَا أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسَ تَخَلُّّقُنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيّةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
وَسَاقَهُ الرّّشاطِي، وَابْنُ عَسَاكِرٍ، مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرِينَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ.
وَرَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ النَّّيَسَابُورِيُّ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ، فَقَالَ: عَلْقَمَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ، فَذَكَرَ أَبُو مُوسَى فِي الذَّّيَلِ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ بِسَبَبِ ذَلِكَ. وَالأَوَّلُ أَشْهَرُ.
بْن نَضْلَةَ بْنُ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَشِيِّّ الْعَدَوِيُّّ، وَهُوَ وَالِدُ مَسْعُودٌ الّذِي تَزَوَّّجُ الْعَبَّاسِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّّلِبِ ابْنَتَهُ أَمَةَ اللََّّه، فَوَلَدَتْ لَهُ جَعْفَرًا أَوْ عَوْنًا. ذَكَرَهُ الزّّبَيرُ بْنُ بكّار.
قال أبو عمَر: لاَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثَ.
قُلت:
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَةَ، وَلَفْظُهُ: «َالْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ»ِ «٤» .
وَفِيهِ قَصَّةٌ لَهُ مَعَ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ، اسْتَفْتَى فِيهَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ.
قَال الأَزْدِيّ: مَا رُوِىَ عَنْهُ إِلاَّ ابْنَتَهَ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ نَسْبًا.
قُلت: قَدْ زَعَمَ ابْنُ حَبَّّانَ أَنَّهُ جُعْفِي، وَرَوَىَ الثَّّوَرِيُّ عَنْ عَبَّاسٍ الْعَامِرِيِّّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَلَوِيِّ «٥» حَدِيثًا غَيْرُ هَذَا، فَمَا أَدْرِي هُوَ الصَّّحَابِيُّ أَوْ غَيْرُهُ؟
1 (١) أسد الغابة ت ٢٣٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ١٤٣. (٢) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٧١. (٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٥، الاستيعاب ت ١١٢٥. الثقات ٣/ ١٧٧- بقي بن مخلد ٤٩٣. (٤) أخرجه من رواية أبي هريرة مسلم ٤/ ١٩٨٦ (٣٣- ٢٥٦٤) . (٥) في أالكبرى. أسد الغابة ت ٢٣٤٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout