سَهْلُ بْنُ عَتِيكٍ كَبّّر عَلَيْهَا أَرْبَعًا، وَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
[وقَال: وَقْفه مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَضَحَّاك، وَقَالَهُ عَنْ يَحْيَى- وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزِّّهْرِيِّ، لاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ] «١» .
وَأَخْرَجَهُ الطّّبَرَانِيُّّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظِ: أُتِيَ رَسُولُ اللََّّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَوْ سَهْلِ بْنِ عَتِيكٍ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَلّى عَلَيْهِ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ... فَذَكَرَهُ مُطَوّّلا، [وَزَادَ فِيهِ: ثُمَّ كَبَّّرٌ الثَّّانِيَةِ، وَصَلّى عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى الْمُرْسَلِينَ وَقَالَ: لَمْ يَرْوْهُ عَنِ الزّّهْرِيِّ إِلّا أَبُو عُبَادَةَ وَلاَ عَنْهُ إِلاَّ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ النَّوْفَلِيُّّ. تَفَرَّّدُ بِهِ سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ، كَذَا قَالَ. وَكَلاَمُ ابْنِ مُنْدَّةَ يَرِدُّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمَا مَعًا فِي دَعْوَى تَفْرَّدِ أَبِي عُبَادَةَ.
اعْتِرَاضِ آخَرَ، فَإِنَّ الطَّّبَرَانِيَّ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزِّّهْرِيِّ، وَلَكِنْ لَا ذِكَرَ فِيهِ لِابْنِ عَتِيكٍ، وَلَا لِرَفْعِ الْحَدِيثِ، بَلْ هُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ شَاذٍّّ مِنْ حَيْثُ السّّندُ، فَإِنَّ الْمَحْفُوظَ عَنِ الزّّهَرِيِّ فِي هَذَا مَا رَوَاهُ يُونُسُ وَشُعَيْبٌ عَنْهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْقُوفًا. وَمِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الضَّّحَاكِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ مَوْقُوفًا أَيْضًا] «٢» .
بن عَامِرِ بْنِ جَشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّّ. ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحُد.
بن حَرَامِ بْنُ خَدَيْجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْخِزْرَجِيُّّ.
تقدّم ذَكَرَهُ مَعَ أَخَوَيْهِ: ثَابِتً، وَالْحَارِثُ، وَأَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا.
وَذَكَرَ الطّّبَرِيُّ أَنَّّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيِّ بِالْبَصْرَةِ أَنْ يُؤْمَّرَ سَهْلِ بْنِ عَدِيٍّ هَذَا، وَهُوَ الَّّذِي فَتْحَ كَرْمَانَ «٥»، وَأَعَانَهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُتْبَانَ الْآتِي ذَكَرَهُ فِي مَكَانِهِ.
بن زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الْخَزْرَجِيُّ التَّمِيمِيُّ حَلِيفٌ «٧» الأَنْصَارُ.
ذِكَرَهُ أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنْ اسْتُشْهَدَ بِالْيَمَامَةِ.
1 (١) سقط في أ. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٣، الاستيعاب ت ١٠٩٩. (٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٢. (٥) كرمان: بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة ولاية مشهورة وناحية معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٦٠. (٦) سقط في ط. (٧) أسد الغابة ت ٢٣٠٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout