كَانَ مِنَ السّّابِقِينَ- وَشَهِدَ بَدْرًا، وَثَبَتَ يَوْمَ أَحَدٍ حِينَ انْكَشَفَ النَّاسُ، وَبَايَعَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمَوْتِ، وَكَانَ يَنْفَحُ عَنْ رَسُولِ اللَّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِالنَّبْلِ، فَيَقُولُ: نَبَّلُوا سَهْلًا فَإِنَّهُ سَهْلٌ. وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ سَهْلٌ غَيْرُ حُزْنٍ. وَشَهِدَ أَيْضًا الْخَنْدَقُ وَالْمُشَاهَدُ كُلّّهَا، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلِيًّّ عَلَى الْبَصْرَةِ بَعْدَ الْجُمَلِ، ثُمَّ شَهِدَ مَعَهُ صِفَّين. وَيُقَالُ: آخَى النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاَثِينَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّّ: حَدَّّثَنِي عَبْدُ الرَّّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الإِمَامِيُّّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَاتَ سَهْلَ بِالْكُوفَةِ وَصَلّى عَلَيْهِ عَلِيّ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّّ: مَاتَ سَنَةُ ثَمَانٍ وَثَلَاَثِينَ. وَقَالَ عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ مُغْفِّل: صلّى عَليه علِيّ فَكَبَّرَ سِتّا، وَفِي رِوَايَةٍ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ بَدْرِيّ.
بن عَائِذِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّّجَّارِ الأَنْصَارِيُّّ الْخِزْرَجِيُّّ. يُقَالُ: إِنَّهُ صَاحِبُ الصَّّاع.
قال ابن مِنَدَةَ: يُقَالُ شَهِدَ أَحَدًا، وَمَاتَ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ.
وَرَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّّ، عَنْ جَدَّّتِهِ بِنْتِ عَدِيٍّّ- أَنَّّ أُمَّهَا عُمِيْرَةُ بِنْتُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ صَاحِبُ الصّّاعِ الّّذِي لمَزِّهِ الْمُنَافِقُونَ خَرَجَ بِزَكَاتِهِ صَاعَ تَمْرٌ وَبِابْنَتِهِ عَمِيرَةُ إِلَى النَّّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَقَالَ: ادْعُ اللَّّه لِي وَلَهَا بِالْبَرَكَةِ فَمَا لِي غَيْرُهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، فَدَعَا لَهُ.
وَأَخْرَجَهُ الطّّبَرَانِيُّّ فِي الأَوْسَطِ، وَقَالَ: لاَ يُرْوَى عَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ سَهْلٍ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَزَعَمَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ أَخُو سُهَيْلٍ، وَأَنَّهُمَا صَاحِبًا الْمُرْبِدُ الّذِي كَانَ مَوْضِعُ الْمَسْجِدِ، وَأَمَّا ابْنُ إِسْحَاقَ فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبِيّ الْمَسْجِدُ سَهْلٌ وَسُهَيْلٌ ابْنَا عَمْرُو.
بن مَالِكِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سُرِيّّ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ أُنِيْفٍ الْبَلَوِيُّّ الإِرَاشِيُّ، حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الأَنْصَارِيُّّ- وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ فِي الْجُمْهَرَةِ: هُوَ صَاحِبُ الصّّاعِ الّّذِي لمَزِّهِ الْمُنَافِقُونَ، وَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُمَرَ.
قُلْت: تَقَدَّّمَ فِي حَرْفِ الْحَاءِ أَنَّهُ الْحَبْحَابُ. وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ أَبُو عَقِيلٍ، فَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ.
بن عَمْرِو بْنُ عَدِيِّ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّّ الْحَارِثِيُّ. شَهِدَ أَحَدًا.
1 (١) تبصير المشتبه ٣/ ١٠٦٠، أسد الغابة ت ٢٢٩١، الاستيعاب ت ١٠٩٠. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٠، الاستيعاب ت ١٠٩١. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout