وَقَالَ ابْنُ الْبَرْقِيّّ: اسْم أَبِيهِ عُبَيْدٌ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ] «١»، شَهِدَ أَحَدًا وَمَا بَعْدَهَا، ثُمَّ تَحْوَّّل إِلَى الشَّامِ حَتَّى مَاتَ.
وَرُوِيَ عَنْ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. رَوَى عَنْهُ أَبُو كَبْشَةَ السُّلُولِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الشَّّامِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
قَال الْبُخَارِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ، وَكَانَ عَقِيمًا لَا يُولَدُ لَهُ، وَقَدْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّّجَرَةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: شَهِدَ الْمُشَاهِدُ إِلَّا بَدْرًا. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ دُحَيْمٍ: تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
[وَفِي جَامِعِ ابْنِ وَهْبٍ، مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ هَجَّرَتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَمُعَاوِيَةُ حِينَئِذٍ خَلِيفَةً، فَرَأَيْتُ رَجُلًا بَيْنَ النَّاسِ يُحَدِّثُهُمْ فَاطَّلَعْت فَإِذَا شَيْخَ مُصْفَرًّ اللّّحِيَةِ، فَقِيلَ لِي: هَذَا سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
وَأَخْرَجَ لَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ أَخْبَرَنِي أَبِي، وَكَانَ جَلِيسًا لِأَبِي الدَّّرْدَاءِ، قَالَ: كَانَ بِدِمَشْقِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، وَكَانَ رَجُلًاً مُتَوَحِّّدًا قَلَّّمَا يُجَالِسُ النّّاس، إِنَّمَا هُوَ صَلَاةٌ، فَإِذَا فَرَغَ فَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلُهُ قَرِيبًا وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّّرْدَاءِ، فَقَالَ أَبُو الدَّّرْدَاءِ كَلِمَةُ تَنْفَعُنَا وَلَاَ تُضُرُّّكَ ... فَذَكَرَ أَحَادِيثُ مَرْفُوعَةً فِي ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّّ: تُوُفِّيَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ] «٢» .
العبشمِيُّّ. وَيُقَالُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، يَأْتِي فِي سُهَيْلٍ مِصَغَّرًا.
بن وَاهِبُ بْنُ الْعَكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُجَدِعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُبَيْشِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ الأَنْصَارِيِّّ الأَوسِيِّّ. يُكَنِّى أَبَا سَعْدٍ وَأَبَا عَبْدِ اللََّّه، مِنْ أَهْلِ بَدْرَ.
رُوِى عَنِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، رَوَىَ لَهُ ابْنَاهُ: أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ، وَعَبْدُ اللََّّهِ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو وَائِل، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّّاقِ «٤»، وَعَبْدُ الرَّّحِمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَغَيْرِهِمْ.
1 (١) سقط في أ. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٨٩، طبقات ابن سعد ٦/ ١٥، ٣/ ٤٧١، طبقات خليفة ٨٥، ١٣٥، تاريخ خليفة ١٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ٩٧، المعارف ٢٩١، تاريخ الفسوي ١/ ٢٢٠، الاستبصار ٣٢١، تهذيب الكمال ٥٥٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥١، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧، شذرات الذهب ١/ ٤٨. (٤) في أالساق.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout