فِي كِتَابِ ابْنِ السِّّكِنِ، وَكَذَا هُوَ فِي الصَّّحَابَّةِ لِلْبَاوَرْدِيِّ. قَالَ ابْنُ فَتْحُونَ: وَرَأَيْتُهُ فِي نُسْخَةٍ مِنْ كِتَابِ ابْنِ السَّكَنِ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا قَافَ.
وَرَوَى الْبَاوَرْدِيُّّ وَابْنُ السِّّكِنِ وَالطَّّبَرَانِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللََّّه، عَنْ سِنَانَ بْنِ غُرْفَةَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسُوا بِمَحَارِمَ. قَالَ: «َتِيْمَّمٌ وَلَاَ تُغَسَّّل، وَكَذَلِكَ الرَّّجِلُ»ُ .
بن طَلق الْقُضَّاعِيُّ «١»، أَبُو الْمُقْنَّّعِ، حَلِيفُ بَنِي ظُفَرَ.
قَال ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَتْ لَهُ سَابِقَةٌ وَشَرَفٌ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا وَغَيْرَهَا، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ.
أَحِدُ الإِخْوَةَ.
قَال ابْنُ سَعْد: لَهُ صُحْبَةُ. وَذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَابْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ فِي الصَّّحَابَّةِ. وَقَالَ ابْنُ مُنْدَةَ: لَهُ ذِكَرَ فِي الْمَغَازِيِّ.
أو وَبَر، الْجُهَنِيُّّ، حَلِيفُ بَنِيُّ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ.
قَال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: هُوَ الَّّذِي سَمِعَ عَبْدَ اللََّّه بْنِ أَبِيّ يَقُول: لَئِِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ... [المنافِقُون ٨] الآيَة.
وروى الطّبرانِيّ مِنْ طَرِيقِ خَارِجَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِعٍ الْجُهَنِيُّّ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ وَبَرَةَ الْجُهَنِيّّ يَقُولُ: كُنّّا مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَكَانَ شِعَارُنَا يَا مَنْصُورُ أُمَتَ.
وَقَالَ فِي الأَوْسَطِ: لَاَ يُرْوَى عَنْ سِنَانٍ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمَ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: هُوَ سِنَانُ بْنُ تَيْمٍ. وَيُقَالُ ابْنُ وَبَرَةَ، وَهُوَ الَّّذِي نَازَعَ جَهْجَاهُ الْغِفَارِيُّّ عَلَى الْمَاءِ فَاقْتَتَلَا.
قُلْت: الْحَدِيثَ فِي الصَّّحِيحِ بِدُونِ تَسْمِيَةِ الرَّّجُلَيْنِ، وَقَدْ مَضَى فِي تَرْجَمَةِ جَهْجَاهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٢٢٧١، الاستيعاب ت ١٠٨٢. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٢، الاستيعاب ت ١٠٨٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٢، المصباح المضيء ١/ ١٧٦- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٤، ٦٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout