مَحْذُورَةً. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الْجُمْهَرَةِ: وَيَظُنُّ أَهْلُ الْحَدِيثِ أَنَّ اسْمَ أَبِي مَحْذُورَةَ سَمُرَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا سَمُرَةٌ أَخٌ لَهُ.
قُلت: جَزَمَ بِأَنَّ اسْمَ أَبِي مَحْذُورَةَ سَمُرَةَ ابْنُ مَعِينٍ وَابْنِ سَعْدٍ وَغَيْرُهُمَا. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: اسْمُ أَبِي مَحْذُورَةَ أَوْسَ، وَلَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ سَمْرَةً، فَهَذَا مِمَّا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ ابْنُ حِزْمٍ.
مِن بَنِي قُرَيْطٍ «٢» .
روى ابْنُ مُنَدَةَ مِنْ طَرِيقِ مِشْنَّجٍ «٣» بْنِ سَمْعَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُقَيْلِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ سَمْعَانَ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ جَدِّّه- أَنّّ النَّبِيَّّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ لِمّا وَفَدَ عَلَيْهِ وَمَسْحَ نَاصِيَتِهِ فِي حَدِيثِ طَوِيلٍ. وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَاَ يُعْرِفُ.
وَذَكَرَ أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ النّّوَاسِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَّ سَمْعَانَ بْنَ خَالِدٍ هَذَا هُوَ وَالِدُ النَّوَاسِ، وَلَمْ يُفْرِدْهُ بِتَرْجَمَةٍ.
قال ابن مُنَدَةَ: لَهُ صُحْبَةُ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقٍ مَنْصُورِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بِلاَلِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ خِيَارِ بْنِ سَمْعَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ سَمْعَانَ بْنُ عَمْرٍو- أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، وَصَدَّقَ الرِّسَالَةِ «٥»، وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ أَرْضَا.
فِي إِسْنَادِهِ مُجَاهِيل، وَابْنُهُ خِيَارٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّحْتَانِيَّةِ. وَعِنْدَ أَبِي عُمَرَ فِي الأَفْرَادِ مِنْ حَرْفِ السِّّينَ الْمُهْمَلَةِ: سَمْعَانَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّّ إِسْنَادُ حَدِيثِهِ لَيْسَ بِالْقَائِمِ.
بنِ قُرَيْطُ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ الْكِلابِيِّ.
ذِكَرّ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ فِي كِتَابِ رُسُلِ رَسُولِ اللَّّه صلى الله عليه وَسَلّم بِأَسَانِيدِهِ، قَالُوا: وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّّه صلى الله عليه وسَلّم إِلَى سَمْعَانَ بْنِ عَمْرٍو مَعَ عَبْدِ اللَّّه بْنِ عَوْسَجَةَ فَرَقَعَ بِكِتَابِهِ دَلْو، فَقِيلَ لَهُمْ بَنُو الْمُرْقِعِ، ثُمَّ أَسْلَمَ سَمْعَانَ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّّه صلّى الله عليهِ وَسَلّم وَأَنْشَدَهُ:
أَقَلْنِي كَمَا أَمَّّنَتُ وَرَدًا وَلَمْ أَكُنْ ... بِأَسْوإِ ذَنْبًا إِذْ أَتَيْتُكَ مِنْ وَرَدَ
[الطَّوِيلِ]
1 (١) في أخالد الكلابي من بني قريط. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٠. (٣) في أمسيح. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٥١، الاستيعاب ت ١١٥٠. (٥) في أإليه ماله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout