وَرَوَى ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّه بْنِ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، أَوْ عَنْ أَبِي سَالِمٍ سَلْمِى بْنِ حَنْظَلَةَ السّّحِيمِيِّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ يَقُولُ لِبَنِي أُمَيَّةَ: «ُوَيْلٌ لَهُمْ مِنْ فُلَانِ»ٍ .
وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّّ وَغَيْرُهُ أَنَّ سَلْمَى الْمَذْكُورَ كَانَ هُوَ الّذِي خَرَّب بَيْعَتِهِمْ بِالْيَمَامَةِ، وَبَنَى بَدَلَهَا الْمَسْجِدِ، وَكَانَ فِي وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ الأَوَّلِ.
بن عَمْرِو بْنِ بَكْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدٍ مَنَاةُ التَّمِيمِيِّ الْحَنْظَلِيُّّ.
قال ابن الكلبِيِّّ: له صُحْبَةُ. وَقَدْ مَضَى لَهُ ذِكَرَ فِي تَرْجَمَةِ حَرْمَلَةَ بْنِ مُرَيْطَةَ.
ذكره ابن الكلبِيِّّ، وَسَيَأْتِي ذِكَرَ أَبِيهِ نَوْفَل، وَكَانَ سَلْمَى فِي آخِرِ الْعَهْدِ النّبَوِيِّّ ابْنُ تِسْعٍ أَوْ نَحْوِهَا، وَفِي سَلْمَى يَقُولُ الشَّاعِرُ:
تِسْوّد أَقْوَامٍ وَلَيْسُوا بِسَادَةً ... بل السّّيّد الْمَحْمُودُ سَلْمِىُّ بْنُ نَوْفَل
[الطَّوِيل] [أنْشَدهُ الْمَدَائِنِيُّّ، قَال: وَكَانَ سَلْمِى جَوَادًا.
وَأَخْرَجَ أَبُو الْفَرَجِ فِي الْأَغَانِي بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى شَرَاحِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْإِرَاشِيِّ أَنَّ أَبَا قَزْعَةَ سُلْمِى بْنَ نَوْفَلٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزَّّبَيْرِ مُعَارَضَةٌ قَبْلَ أَنْ يَلِي الْخِلَافَةَ، فَلَمَّا وَلِيَ دَخَلَ سَلْمَى الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِلْحَرَسِيِّ: انْهَضَّ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا مِنَ الْمَسْجِدِ فَادْعُ لِي سُلْمَى بْنُ نَوْفَلٍ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَاذِيخُ. فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ مَنْ بَلَغَ سِنَّي وَسُنَّّكَ يُسَمَّى ذَيْخًا، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
قلت: فدلّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ سِنَّّهُ قَرِيبٌ مِنْ سُنّ ابْنُ الزُّبَيْرِ] «٢» .
بن وَقْشٍ الأَنْصَارِيُّ.
ذِكَرُ الطّّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا وَاسْتَشْهَدَ بَهَا.
أَخُو مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّّضَاعَةِ.
روى ابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ مُطَيَّّبٍ، قَالَ: خَرَجَ أَبُو الْمَلِيحِ فِي جِنَازَةٍ، فَأَقْبَلَ
1 (١) أسد الغابة ت ٢١٩٦، الاستيعاب ت ١٠٤٢. (٢) سقط في أ، ج. (٣) أسد الغابة ت ٢١٩٨. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٧، أسد الغابة ت ٢١٩٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout