[وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّ: وَفَدٌ هُوَ وَأَخُوهُ لِأُمِّهِ قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ شُرَاحِيلَ، فَأَسْلَمَا، وَاسْتَعْمَلَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَيْسًا عَلَى بَنِي مَرْوَانَ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، قَالَ: وَسَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ الْقَائِلُ يَرْثِي أَخَاهُ شَقِيقُهُ قَيْسُ بْنُ يَزِيدَ:
أَلَمُ تَعْلَمِي أَنْ لَسْتَ مَا عَشْتَ لَاقِيًا ... أَخِي إنْ أَتَى مِنْ دُونِ أَوْصَالِهِ الْقَبْرَ
وَهُوَّنَ وَجَدِي أَنَّّنِي سَوْفٌ أَفْتَدِي ... عَلَى أَثَرِهِ يَوْمًا وَإِنَّ نَفَسَ الْعُمْرَ
فَتَى كَانَ يَدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ ... إذَا مَا هُوَ اسْتَغْنَى وَيَبْعُدُهُ الْفَقْرُ] «١»
[الطويل]
أَحِد النّّفر الَّذِينَ أَخْبَرُوا ابْنُ مَسْعُودٍ بِقِصَّةِ بُرُوعِ بِنْتٍ وَاشِقٍ. وَوَهْمُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي الأَطْرَافِ فَجَعَلَهُ الْجُعْفِيُّّ.
وَقَدْ وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا جِدًّا فِي الثَّّانِي مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ لِابْنِ صَاعِدٍ، مِنْ رِوَايَةٍ زَائِدَةَ عَنْ مَنْصُورٍ. وَفِيهِ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ أَشْجِعِ، قَالَ مَنْصُورٌ: أَرَاهُ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الأَشْجَعِيُّّ، فَقَالَ: فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وسلم فِي امْرَأَةٍ مِنَّا، وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقٍ زَائِدَةَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّّسَائِيُّّ، عَنْ شَيْخِ ابْنِ صَاعِدٍ بِإِسْنَادِهِ، وَلَمْ يُسَمِّّهُ. وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُد عَنِ الشَّّعَبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَفِيهِ: فَقَامَ نَاسٌ مِنْ أَشْجِعَ. وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي تَرْجَمَةِ الْجِرَاحِ الْأَشْجَعِيِّّ طَرِيقٌ أُخْرَى لِلْحَدِيثَ.
والد الأَصِيلُ بْنُ سَلَمَةَ. تَقَدَّّمُ ذِكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ.
[قال الوَاقدِي: هُوَ سَلَمَةُ بْنُ قُرْطِ بْنِ عُبَيْدٍ] «٣» .
ذكره أَبُو نُعَيْمٍ، وَبَيّض. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ ابْنَ بُدَيْلٍ الْمُتَقَدِّمِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ: هُوَ سَلَمَةُ بْنُ قُرْطِ بْنِ عُبَيْدٍ.
روى الْبُغُوِيّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْوَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَدَنَتَيْنِ مَعَ رَجُلٍ، وَقَالَ: «َإِنْ عَرَضَ لَهُمَا عَارِضٌ فَانْحَرْهُمَا ...» الْحَدِيثُ.
1 (١) سقط في أ، ج.. (٢) أسد الغابة ت ٢١٥٤. (٣) سقط في ط. (٤) أسد الغابة ت ٢١٥٤. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٢، التلقيح ٣٦٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout