فِي عَائِذُ بْنُ سَلَمَةَ.
ذكره الرّشاطِي وقَال: إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَالْجَارُودُ الْعَبْدِيُّّ، وَإِنَّ النَّّبِيّ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُمَا بِمَا جَاءَا يَسْأَلَانِ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَاهُ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ، قَالَ: وَأَنْشَدُ سَلَمَةَ:
رَأَيْتُكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيّةِ كُلّّها ... نَشَرْتُ كِتَابًا جَاءَ بِالْحَقِّّ مُعَلَّمًا
شَرِعْتُ لَنَا فِيهِ الْهُدَى بَعْدَ رَجَعِنَا ... عن الْحَقِّّ لَمَّا أَصْبَحَ الأَمْرُ مُظْلِمًا
قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو عُمَرَ، وَلَاَ نَبَّهُ عَلَيْهِ ابْنُ فَتْحُونَ.
الأَشْجَعِيُّ الْغَطَفَانِيُّّ «١» . لَهُ صُحْبَةُ، يُقَالُ: نَزَلَ الْكُوفَةُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وسلم.
روِى عَنْهُ هِلاَلُ بْنُ يَسَافَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ تَفَرَّدُ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، جَزَمَ بِذَلِكَ أَبُو الْفَتْحِ «٢» الأَزْدِيُّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَقَدْ جَاءَتْ عَنْهُ رِوَايَةٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّّبِيعِيُّ.
وقَالَ الْبَغَوِيُّ: رَوِى ثَلاَثَةُ أَحَادِيثَ، وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَنَّّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى بَعْضِ مَغَازِي فَارِسً.
تقدّم فِي سلاَمَةَ.
روى الباوردِي، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ- أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعُ سَلَمَةَ بْنَ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ، وَكَتَبَ لَهُ: «بِسْمُ اللََّّه الرّحمِن الرّّحِيم، هَذَا مَا أَقْطَعَ مُحَمَّّدُ رَسُولِ اللََّّه سَلَمَةُ بْنُ مَالِكٍ ...» فَذَكَره.
قَال ابْنُ مُنْدَةَ: غُرِيبٌ لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤٠٧
وَقِيل اسْمُ الْمُحْبِقِ صَخْرٌ. وَقِيلَ رَبِيعَةَ. وَقِيلَ عُبَيْدٌ. وَقِيلَ الْمُحَبِّقُ جَدُّهُ. وَالْأَشْهَرُ فِيهِ فَتْحُ الْبَاءِ، وَأَنْكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ فَكَسْرَ الْبَاءَ. قَالَ الْعَسْكَرِيُّّ: قُلْتُ لِصَاحِبِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ إِنَّّ أَهْلُ الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ يَفْتَحُونَهَا.
قَال: أَيْشُ الْمُحَبَّّقُ فِي اللَّّغَةِ؟ قُلْت: الْمُضَرَّّطُ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّاهُ الْمُضَرَّّطُ تَفَاؤُلًا بِأَنَّهُ يُضْرِطُ أَعْدَاءَهُ، كَمَا قَالُوا فِي عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مُضَرَّّطِ الْحِجَارَةِ.
1 (١) أسد الغابة ت ٢١٨٠، الاستيعاب ت ١٠٢٩. (٢) في ط: الفتوح. (٣) أسد الغابة ت ٢١٨١. (٤) أسد الغابة ت ٢١٨٢. (٥) الاستيعاب ت ١٠٣١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout