وَيُقَالُ: اسْمُهُ سَلْمَانُ، وَسَلَمَةُ أَصَحُّ، وَهُوَ الّذِي ظَاهِرٌ مِنْ امْرَأَتِهِ.
قَال الْبَغَوِيّ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّاَّ حَدِيثُ الظِّهَارِ، رَوَاهُ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّّبِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَسِمَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ.
يقال اسم الْمُحَبّّقُ صخر. يَأْتِي.
بن مَالِك الضَّبيُّ، وَالِدُ صَفْوَانُ.
ذِكَرُ الدَّّار الدّّارْقُطْنِيُّّ عَنْ كِتَابِ النَّسَبِ الْعَتِيقِ فِي أَخْبَارِ بَنِي ضَبَّّةَ أَنَّّ سَلَمَةَ بْنَ عُرَادَةَ نَازِعُ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ فَضْلُ وُضُوءِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َدَعَ الْغُلَاَمَ يَتَوَضَّّأَ»،
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ شَرِبَ الْبَقِيَّةَ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ بِيَدِهِ.
واسم الأَكْوعُ سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه. يَأْتِي بَقِيَّةَ نَسَبِهِ فِي عَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ. وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ وَهَبَ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
أَوَّلِ مَشَاهِدِهِ الْحُدَيْبِيِّّة، وَكَانَ مِنَ الشَّّجِعَانِ، وَيَسْبِقُ الْفَرَسَ عَدْوًا، وَبَايَعَ النَّبِيّّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الشَّّجَرَةِ عَلَى الْمَوْتِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّّ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَقَدْ رَوِىَ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمَا. وَرُوِىَ عَنْهُ ابْنُهُ إِيَاسٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَاَهُ، وَآخَرُونَ.
وَنَزَلَ الْمَدِينَةَ، ثُمَّ تَحَوَّّلٌ إِلَى الرَّّبِذَّةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَتَزَوَّّج بِهَا وَوَلَدَ لَهُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ نَزَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَاتَ بِهَا، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّّ، وَكَانَ ذَلِكَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ عَلَى الصَّّحِيحِ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. وَزَعَمَ الْوَاقِدِيُّّ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ عَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ بَاطِلٌ، إِذْ يَلْزَمُ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْحُدَيْبِيِّّةِ نَحْوَ مِنْ عَشْرِ سِنِينَ وَمَنْ يَكُونُ فِي تِلْكَ السِّنَّّ لَا يُبَايِعُ عَلَى الْمَوْتِ. ثُمَّ رَأَيْتُ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ مَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةَ، وَكَذَا ذَكَرَ الْبَلَاذِرِيُّّ.
1 (١) أسد الغابة ت ٢١٧٨. (٢) أسد الغابة ت ٢١٧٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٥، طبقات خليفة ٦٨٩، التاريخ الكبير ٤/ ٦٩، المعارف ٣١٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٦، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٢٩، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٨، العبر ١/ ٨٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢١، البداية والنهاية ٩/ ٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٠، معجم الطبراني ٧/ ٤١٠٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦، شذرات الذهب ١/ ٨١، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٣٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout