بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ ذَكَرَهُ هُوَ وَإِخْوَتُهُ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَهُوَ [٢٦٠] عبد اللَّه، وعَبد الرّحمَنِ، وَعُثْمَانُ، وَسَلَمَةَ.
بْن وَقْشِ «١» بْنُ زَغْبَةَ بْنِ زَعْوْرَاءَ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّّ الأَشْهَلِيُّّ. ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ بِأَحَدٍ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ.
أَبُو غَلِيْظِ- يَأْتِي فِي الْكِنِّىِّ.
يَأْتِي فِي سَهْلِ بْنِ حَارِثَةَ.
أَحِد الإِخْوةَ. تَقَدَّمَ ذِكْرَ أَخِيهِ حِمْرَانِ. «٤» وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الِاسْتِيعَابِ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ هِنْدَ بْنُ حَارِثَةَ.
بن عَمْرِو بْنُ عَتِيكِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّّ، ذَكَرُوهُ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَأَحَدًا.
أسِدُّ خُزَيْمَةَ. تَقَدَّمَ ذِكْرَهُ فِي تَرْجَمَةِ حَضْرَمِيِّّ بْنِ عَامِرٍ. وَرَوَىَ الْمَدَائِنِيُّّ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ حُبَيْشٍ: لَمَّا قَدِمَ مَعَ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ:
إِنّّي وَنَاقَتِي الْخَوْصَاءِ مُخْتَلِفٌ «٧» ... مَنَّا الْهَوِىُّ إِذْ بَلَغَنَا مَنْزِلُ التِّّينِ «٨» «٩»
[البسِيط]
ثم العرجِيُّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرِ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ دَاوُد، قَالَ: خَطَبٌ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: إِنَّّ اللَّه ولّى عمر، فَوَلَّانِي، فَو اللََّّه مَا خَنْتُ وَلَاَ كَذَبْتَ، فَذَكَرَ الْخُطْبَةَ، فَقَامَ سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّلِ- أَحَدُ بَنِي عُرَيْجٍ «١١» بْنُ عَبْدِ مُنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، فَقَالَ: وَاللَّه يَا مُعَاوِيَةُ لَقَدْ أَنْصَفْتُ، وَمَا كُنْتُ مِنْصِفًا. فَقَالَ:
اجِلِس، لا جَلسْت، ثُمَّ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُكَ حَيْثُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ فَسَلَّمْتُ فَرُدَّّ عَلَيْكَ، وَأُهْدِيْتُ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْكَ وَأَسْلَمْتُ، فَكُنْتُ مِنْ صَالِحِي قَوْمَكَ.
وَرَوَى الْخَطَّابِيُّّ بَعْضُ خُطْبَةِ مُعَاوِيَةَ هَذِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حَاتِمٍ السِّجُسْتَانِيِّ، عَنِ الْعُتْبِيِّ،
1 (١) أسد الغابة ت ٢١٥٩، الاستيعاب ت ١٠٢٤. (٢) أسد الغابة ت ٢١٦٠. (٣) أسد الغابة ت ٢١٦١. (٤) في أأسماء. (٥) أسد الغابة ت ٢١٦٢، الاستيعاب ت ١٠٢٥. (٦) أسد الغابة ت ٢١٦٣. (٧) في أ: الحوصا لمختلف. (٨) في أ، النفس، وفي ب: اليقين. (٩) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ت ٢١٦٣ الأول منها. (١٠) أسد الغابة ت ٢١٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣١. (١١) في أ: عويج.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout