رَوَى ابْنُ السِّّكِنِ وَابْنُ مِنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي ذَكْوَانَ عِمْرَانَ الرَّّمِلِيُّ: سَمِعْتُ عَطِيّّةَ بْنَ سُلَيْمِ بْنِ سَعِيدٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي جَشَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: قَدِمْتُ مَعَ أَبِي عَلِىٍّ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكْ؟» قُلْت: فُلَانٍ. قَالَ: «َبَلُ أَنْتِ سُلَيْمُ»ٌ «١» .
بِالْمُثَلَثَةِ وَالْجِيمُ مُصْغِرًا. وَضَبَطَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ الشَّّقُرِيُّّ.
روى ابن السِّّكنِ مِنْ طَرِيقِ جُنَادَةَ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ ابْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَجَيْرٍ الشَّّقَرِيِّّ- أَنّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ جَدَّّهُ سَعِيدُ بْنَ ثَجَيْرٍ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فَأَسْلَمَ فَتَعَرَّضْتُ لَهُ بَنُو عَامِرٍ فِي طَرِيقِهِ، وَقَالُوا لَهُ: صَبَأْتُ، قَالَ: فَأَنْشَأَ جَدَّّيَ يَقُولُ:
وَتَغْضِبُ عَامِرٌ فِي غَيْرِ جَرْمٍ ... عَلَيْنَا أَنْ رَأَوْنَا مُسْلِمِينَا
[الوَافِر] قَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ ذَكَرًا إِلَّاَّ فِي هَذِهِ الْقِصِّّةِ.
بفتْح المُوَحِّدَةُ وَسُكُونُ الْمُعْجَمَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةً.
قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: ذَكَرَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَلَاَ يَصِحُّّ، ثُمَّ رَوَىَ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَيْرٍ الطَّّائِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ غُلَامًا لَهُ، فَجَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاَللََّّه، فَمَرَّّ بِهِ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَتَعَوَّذُ بِهِ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ لَهُ: «َاللَّه أَمْنَعُ لِعَائِذِهِ»ِ . قَالَ:
فإِنّّي أَشْهَدُكَ أَنَّهُ حُرٌّّ. قَالَ: «َلَوْ لَمْ تَفْعَلْ لِسَفْعِ وَجْهَكَ النَّّارِ»ُ .
قلت: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَقَعَ فِيهِ تَحْرِيفٌ، وَأَنْ يَكُونَ فِي الْأَصْلِ عَنْ سَعِيدِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَهُوَ تَابِعِيّ مَعْرُوفٌ، فَيَكُونُ أَرْسَلَ هَذَا. وَالسَّّبَبُ فِي هَذَا أَنَّنِي لَا أَعْرِفُ لِبُكَيرِ الطَّائِيِّ لَقِيَ أَحَدًا مِنَ الصَّّحَابَّةِ، وَالْمَتْنِ مَشْهُورٌ لِأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ.
بْنِ الجَذِعِ الأَنْصَارِيُّ.
ذِكَرُ الطّبرِيُّّ أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ فِي حِصَارِ الطَّّائِفِ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّّ، ابْنُ عَمِّ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ ثَبَتَ.
رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، أَنَّهُ قَدِمَ الشَّّامَ فَقَالُوا لَهُ: مَا قَرَابَةُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُعَاذٍ؟ قُلْت: ابْنُ عَمِّي.
قَالوا: فَإِنَّهُ حَدَّّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ
1 (١) في أسعيد. (٢) أسد الغابة ت ٦٠٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout