صَالِحٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، أَيَمْنَعُ سَوَادِي وَدَمَامَتِي مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «َلاَ»ٌ ... الْحَدِيث.
وَفِيهِ: أَنَّهُ قَالَ: وَإِنِّي لَفِي حَسَبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي سُلَيْمٍ ثُمَّ مِنْ ذَكْوَانَ، مَعْرُوفٍ الْآبَاءِ، وَلَكِنْ غَلَبَ عَلِيٍّّ سَوَادٌ أَخْوَالِي، وَفِيهِ: أَنَّهُ زَوَّّجُهُ بِنْتُ عُمَرَ أَوْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّّ، فَذَكَرَ قَصَّةَ شَبِيهَةَ بِقِصَّةِ جَلِيبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ذَكَرَ الْحَاكِمُ أَنَّهُ رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا- يَعْنِي هَذَا.
يَأْتِي ذَكَرَهُ فِي سَعْدِ الْعَرَجِيِّّ.
مولاهم.
روى البُغَوِيّ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُحَمَّدٍ «٢» عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَاَهُمْ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ.
ويُقَال سَعِيد، وَالْأَوَّلُ أَشْهُرُ وَأَصَحُّّ. قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ.
روِى حَدِيثُهُ ابْنُ مَاجَةَ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ التِّّرِمِذِيُّّ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَخْدُمُ النَّّبِيَّّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِرَانِ التَّمْرِ، وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عِنْدَ الْبَغَوِيِّ قَالَ فِيهِ: عَنْ سَعْدِ مَوْلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم فَظَنَّّ ابْنُ فَتْحُونٍ لِهَذَا أَنَّهُ مَوْلَى رَسُولِ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم الْآتِي، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ فِي هَذَا مَوْلَى رَسُولِ اللََّّهِ صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم لِكَوْنِهِ كَانَ يَخْدُمُهُ. وَأَمَّا الْآتِي فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ، كَمَا سَيَأْتِي.
مضِى ذكره فِي سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ.
مضى ذكره فِي سَعْدِ بْنُ عُمَارَةَ.
ذكَره العسكرِيُّّ. وَالْمَعْرُوفُ الَّّذِي ذَكَرَهُ غَيْرُهُ مَسْعُودٌ، وَسَيَأْتِي.
1 (١) أسد الغابة ت ١٩٦٤، الاستيعاب ت ٦٧٠. (٢) في أ: من طريق سابق بن محمد. (٣) الثقات ٣/ ١٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٩٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب ١/ ٣٧٢، الكاشف ١/ ٣٥٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٢، التاريخ الكبير ٤/ ٤٧، بقي بن مخلد ٤٣٨. أسد الغابة ت ١٩٧١. (٤) أسد الغابة ت ١٩٦٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout