وَيْلٌ أُمَّّ سَعْدٌ سَعْدًا ... حَزَامَةُ وَجَدٍّّا «١»
[الرجز]
فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «َلاَ تَزِيدِي عَلَى هَذَا، كَانَ وَاَللََّّه مَا عَلِمْتُ حَازِمًا وَفِي أَمْرِ اللََّّه قَوِيّا» . «٢»] «٣» .
آخِر.
ذكره الْبُغَوِيُّ فِي «َالصَّحَابَةِ»ِ، وَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَهُ.
قُلْت: وَلَهُ ذِكَرَ فِي تَرْجَمَةِ شَبِيبِ بْنِ قُرَّةَ.
وَرَوى الْخَطِيبُ فِي الْمُتَّفَقِ بِإِسْنَادٍ وَاهُ، وَأَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ بِإِسْنَادٍ مَجْهُولٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ تَبُوكَ اسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّّ، فَقَالَ:
«ما هَذَا الَّّذِي أَرَى بِيَدِك؟»َ قَالَ: مِنْ أَثَرِ الْمَرِّّ وَالْمُسْحَاةِ أَضْرِبُ وَأَنْفَقَ عَلَى عِيَالِي، فَقُبَّّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ: «َوَهَذِهِ يَدٌ لَاَ تَمَسَّّهَا النَّّارِ»ُ .
ووَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى سَعْدَ الأَنْصَارِيُّّ.
أَوْ مُعَاذُ بْنُ سَعْدٍ. وَقَعَ فِي الْبُخَارِيِّ بِالشَّكِّ فَلْيُحَرَّرَ.
ذكره البخارِيُّّ، وَقَالَ: رَوِى حَدِيثُهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَمْ يَصِحَّ.
قُلت:
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ، عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي وَاسِعُ بْنُ حَبَّّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاَثٍ؟ قَالَ:
«نعم، إِنْ اسْتَطَعْتُ»َ .
وَكَانَ يَقْرَؤُهُ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ تُوْفَّّيَ.
وَأَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالْبَغَوِيّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ حَبّّانَ.
وَزَعَمَ ابْنُ مُنْدَةَ أَنَّهُ سَعْدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خَرْشَةَ، وَأَنَّهُ عَقِبِيٌّ بِدَرِيْ
1 (١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦) والطبقات ٣/ ٣. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٠. (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٤٧، الاستيعاب ت ٩٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٩، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٩- الطبقات ٢/ ١٠، ١٢٥، التحفة اللطيفة. ١٣، التاريخ الكبير ٤/ ٥٠، ٦٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout