فَمَا يَعْتَدُّّ رَامٌ مِنْ مَعَدٍّّ ... بسهْم فِي سَبِيلِ اللَّه قبلِي
[الْوَافِر] وَأَخْرَجَهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ فِي «ِزْيَادَاتِهِ»ْ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِنَحْوِهِ، وَفِيهِ الْأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ.
بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّّ السَّاعِدِيُّّ، وَالِدُ سَهْلِ بْنُ سَعْدٍ.
قَالَ الوَاقِدِيُّّ: حَدَّثَنَا أَبِيُّّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّهِ، قَالَ: تَجْهَّزُ سَعْدِ بْنُ مَالِكٍ لِيَخْرُجَ إِلَى بَدْرٍ، فَمَرِضَ فَمَاتَ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ «٢» وَأَجْرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدَةٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيَّمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَكَتَبَ وَصِيَّتُهُ فِي آخِرِ رِحْلِهِ، وَأَوْصَى لِلنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَحْلِهِ وَرَاحِلَتِهُ.
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبَيِّّ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّهِ، قَالَ: كَانَ لِلنَّّبِيِّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي أَفْرَاسٍ ... الْحَدِيث.
وسمّى أَبُو نُعَيْمٍ أَبَاهُ سَعْدًا، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ اسْمَهُ مَالِكً.
بن سِنَانُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الأَبْجَرِ، وَهُوَ خُدْرَةُ بْنُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّّ الْخِزْرَجِيُّّ، أَبُو سَعِيدٍ الْخُدَرِيُّّ.
مَشْهُورُ بِكُنْيتِهِ، اسْتَصْغَرَ بِأَحَدٍ، وَاسْتَشْهِدَ أَبُوهُ بِهَا وَغَزًا هُوَ مَا بَعْدَهَا.
روِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَثِيرَ. وَرُوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِمْ.
روِى عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ: ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ وَجَابِرٌ وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَأَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ. وَمِنْ كِبَّارِ التَّّابِعِينَ: ابْنُ الْمُسَيَّّبِ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمِمَّنْ بَعْدَهُمْ: عَطَاءً وَعِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، [وَبِشْرُ بِنُ
1 (١) أسد الغابة ت ٢٠٣٥، الاستيعاب ت ٩٥٨، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٧، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٧، الطبقات الكبرى ٩/ ٨٠، والفهارس. (٢) في أبسهم. (٣) الاستيعاب ت ٩٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout