روى ابْنُ مُنَدَةَ مِنْ طَرِيقِ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، قَالَ: أَصَابَ سِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ نَفْسَهُ يَوْمَ خَيْبَرَ بِالسَّيْفِ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وسلم دِيَةً.
بن زَيْدِ بْنُ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّّ. ذَكَرَ الْعَدَوِيُّ أَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا وَمَا بَعْدَهَا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْقَادِسِيُّّة.
بن عَطِيّةُ بْنُ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّّجَّارِ الأَنْصَارِيُّّ الْخِزْرَجِيُّّ.
قال أَبُو حَاتِم: بَدْرِيٌّ لاَ رِوَايَةَ لَهُ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهُ عَتِيْلَةَ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ زَعْوْرَاءَ بْنِ حَرَامٍ النَّّجَارِيِّّ.
شهد بَدْرا وَأَحَدًا وَالْخَنْدَقُ وَغَيْرُهَا، وَاسْتَشْهِدَ بِمُؤْتَةَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّّ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةً. وَكَذَا قَالَ أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ.
لقبه ذو النّور.
قال أبو عمَر: ذَكَرُوهُ فِي الصَّّحَابَةِ وَلَمْ يَنْسَبُوهُ. وَكَانَ أَحَدُ الْأُمَرَاءِ بِالْفُتُوحِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرُ مَرَّةٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لَاَ يُؤْمَّرُونَ إِلاَّ الصَّحَابَةَ.
ذِكَرَ سَيْفٌ فِي «َالْفَتُوحِ»ِ أَنَّ عُمَرَ رَدّّ سُرَاقَةَ بْنُ عَمْرٍو إِلَى الْبَابِ، وَجَعَلَ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: وَسُرَاقَةُ هُوَ الَّّذِي صَالَحَ سُكَّانُ أَرْمِينِيَةً، وَمَاتَ هُنَاكَ، فَاسْتَخْلَفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَقَرَّّهُ عُمَرُ عَلَى عَمَلِهِ، وَكَانَ سِرَاقَةً يُدْعَى ذَا النُّورِ، وَكَذَلِكَ عَبْدُ الرَّّحِمِنِ.
أَحِدُّ الْبُكَّاءِيْن. ذَكَرَهُ الطَّّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ أَحَدُ الضَّّعَفَاءِ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ وَالضَّّحَاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله تَعَالَى: وََلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة ٩٢] الآيَة، مِنْهُمْ سُرَاقَةُ بْنُ عُمَيْرٍ.
1 (١) أسد الغابة ت ١٩٥٠، جامع التحصيل ٢١٨، الأعلمي ١٩/ ١٣٤. (٢) الاستيعاب ت ٩١٨. (٣) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٣، البداية والنهاية ٧/ ١٢٢، الأعلمي ١٩/ ١٣٤. (٤) أسد الغابة ت ١٩٥٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout