وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ «١»، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ السَّائِبُ بْنُ الأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ، فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً، وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ قَرِيبِ بْنِ ظُفَرٍ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّّنٍ لَمَّا وَجَّّهِهُ إِلَى نَهَاوَنْدَ قَاسِمًا.
بن صُبْرَةَ- بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ- ابْنُ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ.
قَال البُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةُ. وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ، وَرَوَىَ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ أَبِي وَدَاعَةَ تَصَدَّقَ بِدَارِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ [وَمَاتَ فِيهَا] «٣» .
وقال الزّبيْرُ بْنُ بَكَّّار، عَنْ عَمِّهِ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ شَرِيكًا لِلنَّّبِيِّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكّّةَ، وَهُوَ أَخُو الْمُطَّلِبِ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ. وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي عُمَرَ: إِنَّ السَّّائِبَ هُوَ الْمُطَّلِبُ فَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ.
بن قَيْسُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ الْقُرَشِيِّّ السَّهْمِيُّّ.
أَحِد السّابِقِينَ.
قال ابن إِسْحَاقَ: هَاجِرٌ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ. وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ قُتِلَ بِالطَّّائِفِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ، وَزَادَ: وَقَتِلَ مَعَهُ أَيْضًا أَخُوهُ عَبْدُ اللََّّه، لَكِنَّ ذَكَرَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَوَافَقَهُ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ- أَنَّهُ جُرَحَ وَأَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ اسْتَشْهِدَ بِالأَرْدَنِّ يَوْمَ فَحَلَّ»َ
فِي أَوَّلِ خِلَاَفَةِ عُمَرَ سَنَةَ ثَلَاَثَ عَشْرَةَ، وَكَذَا ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ وَزَادَ: وَأُمُّهُ أُمِّ الْحَجَّاجِ كَنَانِيّةً.
بن الْمُطّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّّ الأَسَدِيُّّ أَخُو فَاطِمَةَ.
ذِكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّّ، وَقَالَ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةُ.
1 (١) ثبت من أ. (٢) أسد الغابة ت ١٩٠٣. (٣) سقط في ج. (٤) أسد الغابة ت ١٩٠٤، الاستيعاب ت ٨٩٠. (٥) فحل: بالفتح ثم الكسر: موضع وفحل بالفتح ثم السكون واللام: جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية وفحل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة، قتل فيها ثمانون ألفا من الروم وهي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٨، ١٠١٩. (٦) أسد الغابة ت ١٩٠٥، الاستيعاب ت ٨٩١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout