هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو، أَوْ زَيْدِ بْنُ عَمْرٍو كَمَا قَالُوا فِيهِ قَيْسُ بْنُ فَهْدٍ؟ ثُمَّ رَاجَعْتْ النَّسْخَ الْقَدِيمَةَ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُد، فَوُجَدَتْ فِيهَا بَدَلٌ قَوْلِهِ زَيْدًا مُرْسَلًا، فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَالْأَوَّلُ تَصْحِيفٌ. وَاللََّّه أَعلم.
: أَورَدُهُ أَبُو مُوسَى فَوَهِمَ، وَالصَّّحِبَّةُ لِأَبِيهِ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْكُنِّى وَاضِحًا.
: صحّفه ابْنُ لَهِيعَةَ فِيمَا ذَكَرَهُ الطّّبَرَانِيُّّ، وَإِنَّمَا هُوَ زَيْدُ بْنُ زَمْعَةَ كَمَا تَقَدَّمَ. وَقِيلَ يَزِيدُ.
قَال الطّبرانِيّ: لا يُعْرِفُ فِي بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى أَحَدٌ اسْمَهُ رَبِيعَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ زَمْعَةُ وَالِدٌ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَوْدَةً.
: قَالَ ابْنُ مُنَدَةَ: ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَإِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ.
يَأْتِي فِي زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ.
أَخْرَج حَدِيثُهُ الْحَاكِمُ فِي «َالْمُسْتَدْرِكِ»ِ، وَهُوَ تَابِعِيّ صَغِيرٌ أَرْسَلَ شَيْئًا قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوطِّأَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّّهَا زَنْتُ ... الْحَدِيث.
قال الحَاكِم: مَالِك هُوَ الْحُكْمُ فِي حَدِيثِ الْمَدَنِيِّينَ.
قُلْت: لَيْسَ لِزَيْدٍ وَلَاَ لِأَبِيهِ وَلَاَ لِجَدِّّهِ صُحْبَةً: فَهُوَ زَيْدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّّه بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَدّّهُ مَشْهُورٌ فِي التّّابِعِينَ، وَقَدْ نَسَبَهُ الْقَعْنَبِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأَ.
وَوَقَعَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ اللَّيْثِيِّّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، فَذَكَرَهُ مُرْسَلا.
نقَدِمُ فِي الْقِسْمِ الأَوّْل.
1 (١) أسد الغابة ت [١٨٣٣] . (٢) أسد الغابة ت [١٨٣٧] . (٣) أسد الغابة ت [١٨٤٢] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout