بن الزّّبَيْرِ القُرظِيُّّ.
ذكره البغَوِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: إِنَّهُ رَآهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّّ، وَقَالَ: إِنَّهُ سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَرُوِىَ عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا. قَالَ الْبَغَوِيُّّ: لَمْ يَذْكُرْ الْحَدِيثَ.
قُلْت: هُوَ فِي «َالْمُوطَأَ»ِ فِي قِصَّةِ رِفَاعَةٍ وَزَوْجَتِهِ، لَكِنَّهُ مُرْسَلٌ، فَقَدْ وَصَلَهُ ابْنُ وَهْبٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّّ عَنْ مَالِك، فَقَالَ فِيهِ: عَنِ الزِّّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي التَّّابِعِينَ، وَكَذَا ابْنُ حَبَّّانَ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.
تَنْبِيهٌ: الزُّبَيْرُ جَدٌّّ هَذَا بِفَتْحِ الزَّاءِ، وَأَمَّا هَذَا فَبِضَمِّهَا- عَلَى الْجَادِّةِ- وَقِيلَ كَجَدَّه.
: بْنُ الْحَارِثِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ السَّهْمِيُّّ.
أَورَدهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ: ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُونَ، وَلَمْ يَخْرُجْ لَهُ شَيْئًا.
وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، كَذَا قَالَ.
وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الأَثِيرِ بِأَنَّ ابْنَ مُنْدَّةَ لَمْ يُفَرِدْهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ رِوَايَتَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّّهِ.
قُلت: وَلَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُمْ فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِزِرَارَةِ صُحْبَةٍ وَلَاَ رُؤْيَةَ، نَعَمْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ، وَقَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً فَقَدْ وَهُمَ.
فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ] «٢» .
: بَعَيْنَ مُهْمَلَةَ ثُمَّ مُوَحَّدَةً، وَزَانَ جَعْفَرٌ.
تَابِعِيٌّّ مَجْهُولٌ أَرْسَلَ شَيْئًا
فَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِمَا أَوْرَدَهُ الْخَطِيبُ فِي تَكْمِلَةِ الْمُؤْتَلَفِ بِسَنَدٍ لَاَ بَأْسَ بِهِ إِلَى أَبِي قُدَامَةَ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زَعْبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه
1 (١) أسد الغابة ت [١٧٤٣] . (٢) ليس في أ. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٠، أسد الغابة ت [١٧٥١] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout