بْن شَمَّاسِ بْنِ لَايَ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ الْقُرِيعِيُّ، أَخُو عَلْقَمَةَ بْنُ هَوْذَةَ.
تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَفْصَةَ مَوْلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَوَقَعَتْ لَهُ مُنَازَعَةٌ مِنْ أَهْلِهَا مِنْ جِهَةِ مَوْلًى، فَتَرَافَعُوا إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالَ: لَوْ تَزَوَّجَ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ مَا نَزَعْتْهَا مِنْهُ.
وَسَيَأْتِي ذِكْرَ أَخِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ هَوْذَةَ فِي مَوْضِعِهِ.
له إِدْرَاكً. ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصَّّدِيقِ، وَعَنْهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّّ فِي الطَّّبِقَةِ الأُولَى الَّتِي تَلِي الصَّّحَابَةَ. وَأَنَّهُ حِفِظَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ. وَذَكَرَ ابْنُ سَمِيعٍ أَنَّهُ مِنْ مَوَالِي بَنِي مَخْزُومٍ، وَقِيلَ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ.
: عَدَادُه فِي أَهْلِ فَلَسْطِينَ رَوَىَ الطّّبَرَانِيُّ فِي الصَّّغِيرِ، وَابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ مُوسَى بْنِ نَائِلِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زِيَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ جُمْهُورٍ، قَالَ: وَرَدَّ عَلِيٌّّ كِتَابُ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ. فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نَائِلٍ عَنْ آبَائِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بمُهْمَلَةِ وَتَحْتَانِيَّةُ، وَقَالَ بِجِيمٍ وَمُوَحَّدَةَ. وَيُقَالُ زَيْدُ بْنُ رَوَّاسٍ التَّمِيمِيُّّ ثُمَّ الْبَوِيّّ- بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ.
كَانِ أَحَدُ رُؤَسَاءَ وَفَدَ تَمِيمٍ إِلَى عُمَرَ.
ذَكَرَهُ الرّّشاطِيّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِيمَنْ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَذَكَرَهُ بَيْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، فَدَلَّّ عَلَى أَنَّهُ عِنْدَهُ بِالْجِيمِ وَسَاقَ نَسَبَهُ، فَقَالَ: زَيْدُ بْنُ جُبَلَةَ بْنِ مِرْدَاسَ بْنِ بُو بْنِ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَامِرٍ «٢» بْنِ عُبَيْدٍ السَّعْدِيُّّ الْبَصْرِيُّّ، أَحَدُ الْفُصْحَاءِ.
ثم سَاقَ مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّّ عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ عَامِرٍ كَانَ أَوَّلَ مَنْ اتَّخَذَ صَاحِبُ شَرْطَةً، فَوَلَّاهَا زَيْدَ بْنُ حَيْلَةَ.
وَكَانَ زَيْدٌ شَرِيفًا فِي الإِسْلَاَمِ، كَانَ الأَحْنَفُ يَقُولُ: طَالِمًا خَرَقْنَا النَّّعَالُ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَبْلَةَ، فَنَتَعَلَّمٌ مِنْهُ الْمُرُوءَةُ- يَعْنِي فِي الْجَاهِلِيِّّةِ.
1 (١) أسد الغابة ت [١٧٩٢]، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٠١، الأعلمي ١٩/ ٥٦، الإكمال ٤/ ١٩٥. (٢) في ت عالم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout