تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرِّّاء.
بْنِ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّّ لَهُ ذِكَرَ فِي تَرْجَمَةِ تَمَاضُرٍ فِي النَّّسَاءِ.
بْن جَيْفَرُ بْنُ الْجُلَنْدِيِّ الأَزْدِيُّّ.
كان أَبُوهُ مَلَكَ عَمَّانُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَأَنَّّ النَّبِيَّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُهُ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَدُهُ زَبِيدٌ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَحَارِبٌ ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقَسَمِ.
له إِدراك، وَشَهِدَ فَتْحُ مِصْرَ، ثُمَّ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَتْ مَعَهُ الرَّايَةُ فَلَمَّا قَتَلَ عَمَّارٌ تَحَوَّّلٍ إِلَى عَسْكَرٍ عَلِيٍّّ ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ وَمَنْ تَبِعَهُ.
والد عَبد اللَّه بْنُ الزُّبَيْرِ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ.
ذِكَرُّ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّّ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْمَذْكُورِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِأَبِيهِ إِدْرَاكًا، فَإِنَّهُ أَنْشَدُ لِعَبْدِ اللََّّه شَعْرًا ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ
«١» .
بن قَيْسَ بْنُ مَالِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعْنَةَ- بِمُهْمَلَةٍ وَنُونٍ- الْجُعْفِيُّّ.
له إِدْرَاكَ وَكَانَ مِنَ الْفُرْسَانِ، وَكَانَ مَعَ عَلِيٍّّ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: مَنْ سَرَّّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ الْحَيِّّ فَلْيُنْظُرْ إِلَى هَذَا، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلِيًّّ عَلَى الْمَدَائِنِ، وَكَانَ لِزَحْرِ أَرْبَعَةِ أَوْلَادٍ نَجْبَاءُ أَشْرَافٍ بِالْكُوفَةِ أَحَدُهُمْ فَرَّاتَ قَتْلَهُ الْمُخْتَارَ، وَالثَّّانِي جُبْلَةً قَتِلَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ عَلَى الْفِرَاءِ، فَقَالَ الْحِجَّاج: مَا كَانَتْ فِتْنَةً قَطُّ فَتَنْجِلِي حَتَّى يَقْتُلَ عَظِيمٌ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَهَذَا مِنْ عُظَمَاءِ الْيُمْنِ، وَالثَّالِثِ جَهْمُ بْنُ زَحْرٍ كَانَ مَعَ قُتَيْبَةِ بْنِ مُسْلِمٍ بِخُرَاسَانَ وَوَلِيُّ جُرْجَانِ، وَالرَّابِعُ حَمَّالُ بْنُ زُحْرٍ كَانَ بِالرُّسْتَاقِ ذَكَرَ لَكَ ذَلِكَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ.
1 (١) في أ: كان عند عمر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout