غَيْرُ مَنْسُوب.
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: انْكَشَفُ النَّاسُ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَنْ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وَسَلّمَ إِلَّاَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ، أَخَذَ بِعْنَانَ بَغَلَّتِهِ الشُّهَبَاءُ الَّتِي أَهْدَاهَا إِلَيْهِ النَّجَاشِيُّّ، فَقَالَ: «ِيَا زَيْدٌ، وَيَحَكَ، ادْعُ النَّّاسِ» . فَقَالَ:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم.. الْحَدَيْثُ.
ذكره أَبُو دَاوُدَ فِي بَابِ مَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرَ، فَقَالَ قَالَ عَبْدُ رَبِّهِ وَيَحْيَى ابْنَا سَعِيدٍ:
صلّى جدّنا مَعَ النَّبِيِّّ صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وسَلم ... هَكَذَا قَرَأْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا الْبُلْقِينِيُّ الْكَبِيرِ فِي هَامِشِ نُسْخَةٍ مِنْ تَجْرِيدِ الذَّهْبِيِّّ، وَلَمْ أَرَ فِي النُّسَخِ الْمُعْتَمَدَةِ مِنَ السّّنَنِ لَفْظُ زَيْدٍ، بَلْ فِيهَا جَدّّنًا خَاصَّةً، فَلْيُحَرَّرْ، فَإِنّّ نَسَبَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ إِلّا زَيْدَ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَهُوَ جَدُّ أَعْلَى، جَدَّ هَلَكَ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ.] «١»
: بْنُ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَخُو مَالِك.
قَال ابْنُ مِنْدَةَ: أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةً.
قُلْت: كَانَ أَبُوهُ مِنْ مَشَاهِيرِ الصَّّحَابَّةِ، فَإِنْ كَانَ لِأَبِيهِ إِدْرَاكٌ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْقِسْمِ.
بْنِ حَارِثَةَ بْنُ شُرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّّ. أَخُو أُسَامَةَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْكَبِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ شَرْقِيِّ بْنِ قُطَامِيٍّ وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا:
أَقْبَلْتُ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتِ عُقْبَةَ مُهَاجَرَةً فِي الْهُدْنَةِ، فَخَطَبَتُ، فَأَشَارَ عَلَيْهَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَرُقْيَةُ، فَهَلَكَ زَيْدٌ وَهُوَ صَغِيرٌ وَمَاتَتْ رُقْيَةٌ فِي حِجْرِ عُثْمَانِ.
قُلْت: كَانَتْ الْهُدْنَةُ سَنَةً سِتٍّّ، وَقَتَلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ سَنَةً تِسْعَ.
1 (١) هذه الترجمة سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout