الْحَضْرَمِيُّّ: وَشَهِدَ زَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ. وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ شَبِيبِ بْنِ قُرَّةَ شَيْءٌ يَتَعَلَّقُ بِه.
ذكره أبو عُمَرَ فِي حَاشِيَةِ كِتَابِ ابْنِ السِّّكِنِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الِاسْتِيعَابِ، فَنَقِلَتْ مِنْ خَطِّهِ أَنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ بِإِسْنَادٍ مَجْهُولٍ مَخْرِجِهِ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ، ثُمَّ سَاقَ بِسَنَدِهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ صَخْرِ بْنِ ثَوَابَةَ اللّّخِمِيِّ مِنْ أَهْلِ نَابِلِسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّّخمِيِّ، مِنْ أَهْلِ عَقْرَبَاءَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ- رَجُلٌ مِنْهُمْ، عَنْ عَبْدِ الأَطْوَلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ غَنْمٍ اللَّّخِمِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَكَانَ لِي فَرَسٌ يَصْهُلُ فَحَصَبَتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم: «َمَّا كُنْتُ أَحَبُّّ ذَلِكَ..» الْحَدَيثُ.
بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّّ.
وَجَدْتُ لَهُ خَبَرًا يَدُلُّّ عَلَى صُحْبَتِهِ. قَالَ عَبْدُ الرّّزّاق فِي «َمُصَنِّفِهِ»َ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ:
حَدَّّثت أَنَّهُ أَوَّّلُ مَنْ قَامَ بِالنِّّاسِ بِمَكّّةَ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ. وَكَانَ مَنْ شَاءَ قَامَ لِنَفْسِهِ وَمَنْ شَاءَ طَافَ.
قُلْت: ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ فِي «َالتَّمْهِيدِ»ِ أَنَّّ أَوَّلَ مَا جَمَعَ عُمَرُ النّّاسِ عَلَى إِمَامٍ فِي رَمَضَانَ كَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَمَنْ يَكُونُ حِينَئِذٍ إِمَامًا يَكُونُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِمِيِّّزًا لاَ مَحَالَةَ، وَهُوَ قُرْشِيّ، فَثَبَتَ كَوْنُهُ صَحَابِيّا، إِذْ لَمْ يَبْقَ مِنْ قُرَيْشٍ عِنْدَ مَوْتِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّاَّ مَنْ أَسْلَمَ وَصَحِبَ، وَسَيَأْتِي زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قِنْفَذَ.
فَاللَّه أعلم، هَلْ هُوَ أُمُّ عَمَّهِ؟
: تَقَدَّمَ فِي زَيْدِ بْنِ رُقِيشٍ.
: أَوْ كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ.
رَوِى حَدِيثُهُ الْبَغَوِيُّّ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جُمِيلِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: صَحَبْتُ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ زَيْدِ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّّثَنِي أَنَّّ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّم تَزَوَّّجَ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ، وَوَضَعَ ثَوْبِهِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا، فَقَالَ: ضَمّي إِلَيْكَ ثِيَابِك، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا.
1 (١) أسد الغابة ت [١٨٦٤] . (٢) الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠١، الكاشف ١/ ٣٤١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٠ الطبقات ٥٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٥٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٦، أسد الغابة ت [١٨٦٨] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout