عِمْرَانُ ٩٢] قَال أَبُو طَلْحَةَ لِرَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم: «َإِنَّّ أَحَبَّّ أَمْوَالِي إِلَيَّّ بَيْرِحًا وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ أَرْجُو بَرّّهَا وَذَخْرَهَا»ُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم: «َبِخ بخ، ذَاكَ مَالٌ رَابِحٍ ...» الحديث.
: أَوْ يَزِيدُ.
روَى ابْنُ عُقْدَةَ فِي الْمُوَالَاةِ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى الْكُوفَةِ نَشْدُ النَّاسِ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«ِمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيَّّ مَوْلَاَهُ؟» فَانْتَدَبَ لَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ زَيْدٌ أَوْ يَزِيدَ بْنُ شَرَاحِيلَ الأَنْصَارِيُّّ.
وإِسْنَادُه ضَعِيفٌ جَدا.
: أَبُو شهم، مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ يَأْتِي.
: وَيُقَالُ ابْنُ النَّّعِمَّانِ، أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّّ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ يَأْتِي.
: بِمُهْمَلَتَيْنِ، الثَّانِيَةُ خَفِيفَةً، الْعَبْدِيُّّ.
روى ابْنُ مُنَدَةَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ صِحَّارٍ الْعَبْدِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم: إِنِّي أَنْبِذُ أَنْبِذَةً، فَمَا يَحِلُّّ لِي؟ قَالَ: «َلاَ تَشْرَبُ النَّّبِيذَ فِي الْمُزَفَّّتِ وَلَا الْقَرْعِ وَلَا الْجَرَّّ.»
قال ابن مِنْدَةَ: عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَّازِ.
: بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَمُهْمَلَةً. يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَسَيَأْتِي مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّّ.
وقَال ابْنُ مِنْدَةَ: عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ. وَالْمَعْرُوفِ أَنَّهُ مُخْضَرِمٌ.
1 (١) أسد الغابة ت [١٨٤٤] . (٢) أسد الغابة ت [١٨٤٥] . (٣) أسد الغابة ت [١٨٤٦]، الاستيعاب ت [١٨٥٦] . (٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٩، أسد الغابة ت [١٨٤٧] . (٥) طبقات ابن سعد ٦/ ١٢٣، طبقات خليفة ت ١٠٢٤. التاريخ الكبير ٣/ ٣٩٧، المعارف ٤٠٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٧٤٥، تاريخ بغداد ٨/ ٤٣٩، تاريخ ابن عساكر ٦/ ٣١٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢ مرآة الجنان ١/ ٩٩، تعجيل المنفعة ٩٧، شذرات الذهب ١/ ٤٤، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout