رَوَى ابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، حَدَّّثَنِي أَبِي أَنَّّ رَسُولُ اللََّّه صلى الله علَيه وآلِهِ وَسَلّمَ اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أَحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدَ بْنُ جَارِيَةَ- يَعْنِي نَفْسَهُ- وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَسَعْدَ ابْنُ حِبْتَةَ وَابْنُ عُمَرَ، وَجَابِرٌ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّّ فِي «َالتَّّارِيخِ»ِ مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ بْنِ مِجْمَّعِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: بَعْنَا سَهْمَانُنَا مِنْ خَيْبَرَ نَخْلَةَ نَخْلَةً.
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّّ فِي الشَّّعِب، مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ زَيْدَ بْنُ جَارِيَةَ مَاتَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ. قَالَ: لَكِنْ هِيَ لَاَ تَتْرُكْهُ.
وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ فِي الْمَوَاقِيتِ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّّ.
بالجِيم أَيْضا، جَدّّ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ إِنَّ ثَبَتَ-
رَوَى ابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الرَّقِّيِّّ، حَدَّّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّهِ سَمِعْتُ النَّّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َإِذَا كَانَ لِلْعَبْدِ عِنْدَ اللََّّه دَرَجَةٌ لَمْ يَنَلْهُ إِيّاهَا ابْتَلَاهُ فِي الدَّّنِيَا ثُمَّّ صَبَّّرُهُ عَلَى الْبَلَاَءِ لِيَنِيلَهُ تِلْكَ الدَّّرَجَةَ»َ
«١» . قُلْت: هَذَا الْحَدِيثَ أَوْرَدَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ فِي تَرْجَمَةٍ لِلْجَلَّاحِ بْنِ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ، وَزَعَمَ أَنَّهُ أَخُو الْجَحَّافِ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَنَّهُ فِي أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، وَسَاقَ حَدِيثُهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْمَلِيحِ أَيْضًا إلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ وَالِدٌ خَالِدٍ، بَلْ قَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّهِ، وَهَكَذَا أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ رَاشِدٍ عَنْهُ فِي السِّّنْنَ، وَلَمْ أَرَ وَالِدٌ خَالِدٍ مُسَمَّّى إِلَّاَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ شَاهِينَ هَذِهِ وَاَللََّّه أَعلم.
آخِر.
روى عنهُ أَبُو الطَّّفِيلِ، وَسَيَأْتِي فِي الْمُبْهَمَاتِ، وَجَعَلَهُ بَعْضُهُمْ الْأَوَّلَ، وَاَلَّّذِي ظَهَرَ لِي أَنَّهُ غَيْرُهُ.
إِن كَانَ مَحْفُوظًا.
1 (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٨١٥ وعزاه الى ابن شاهين.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout