ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالْبَغَوِيُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ. قَالَ الْبَغَوِيُّّ: لا أَدْرِي أَهُوَ الَّّذِي رَوِىَ عَنْهُ الْإِفْرِيقِيُّ أَمْ لَا؟
قُلْت:
أَخْرَجَ حَدِيثَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدَةٍ، وَلَفْظُ الْمَتْنِ: «َأَرْبَعُ فَرَضَهُنَّّ اللََّّه فِي الإِسْلَاَمِ ...» «١»
الحدِيث. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَزِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الَّّذِي رُوِى عَنْهُ الْإِفْرِيقِيُّ تَابِعِي بِاتِّفَاقَ.
: قال أَبُو عمَرَ: مَذْكُورٌ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَلَاَ أَعْرِفُ لَهُ رِوَايَةً. قَتِلَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ.
والد مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْحِمْصِيُّ.
أَوْرَدُ لَهُ عَبْدُ الصَّّمِدِ فِي تَارِيخِ الصَّّحَابَةِ الَّذِينَ نَزَلُوا حَمْصَ حَدِيثًا.
والد الهرماس.
روى الدّارقُطْنِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ نَابِلٍ «َ٣» بْنِ الْقَعْقَاعِ، حَدَّّثَنِي أَبِي عَنْ جَدَّّيَ، عَنْ أَبِيهِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فَوَلَّاهُ عَلَى عَشِيرَتِهِ مِنْ بَاهِلَةٍ ... الْحَدِيث.
وَرَوى ابْنُ مُنَدَةَ، مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: أَبْصَرْتُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَأَبِي مُرْدِفِي عَلَى جَمَلٍ، وَأَنَا صَبِيٌّّ صَغِيرٌ.
إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
: يَعَدُّّ مَنْ أَهْلِ مِصْرَ، لَهُ صُحْبَةٌ. رَوِىَ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ. لَهُ صُحْبَةُ.
وَأَخْرَجَ حَدِيثُهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَابْنُ السِّّكَنِ، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ زِيَادًا الْغِفَارِيِّّ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْفُسْطَاطِ»ِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلّى اللَّه عليه
1 (١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٠١. قال الهيثمي في الزوائد ١/ ٥٢ رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة. والمنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٣٨٤، ٥٤١. (٢) أسد الغابة ت [١٨١٢]، الاستيعاب ت [٨٤٠] . (٣) في ب (بابل) . (٤) أسد الغابة ت [١٨٠٦] . (٥) الفسطاط: وأصله أن عمرو بن العاص حين نزل على مصر ضرب في منزله لقتالهم بيتا من أدم أو شعر فلما فتحت مصر وحاز عمرو ومن معه ما كان في حصنها أجمع على المسير إلى الإسكندرية وأمر بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه، فقال: لقد تحرمت بجوارنا أقروا الفسطاط حتى تنقف ويطير فراخها فأقر فسطاطه ووكل به من يحفظه ألّا يباح ومضى إلى الإسكندرية فأقام عليها ستة أشهر حتى فتحها اللَّه عليه فكتب الى عمر يستأذنه في سكنها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني وبينهم بحر ولا نهر فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل؟ قالوا: نرجع إلى فسطاطك فيكون على ماء وصحراء فرجعوا ونزل عمرو فيه ونزل الناس حوله وجعلوا يقولون نزلت عن يمين الفسطاط وشماله فسميت البقعة بالفسطاط لذلك انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٣٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout