[وَحَرَامٌ وَالِدِهِ يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالرَّاءِ، وَيُقَالُ بِالْكَسْرِ وَالزَّّاي. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِالشِّكِّّ]
«١» .
: [يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللََّّه بْنِ حَوَالَةَ] «٣» .
[ذكره ابن عَبْدِ الْبَرِّّ مُخْتَصِرًا، وَتَبِعَهُ ابْنُ الأَثِيرِ، وَعَلّمٌ لَهُ الذَّهَبِيُّ عَلامَةُ أَحْمَدَ، وَذَكَرَهُ الْعِمَادُ بْنُ كَثِيرٍ فِي تَسْمِيَةِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ أَخْرَجَ لَهُمْ أَحْمَدُ فَقَالَ: زَائِدَةٌ أَوْ مَزِيدَةَ بْنُ حَوَالَةَ
فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ، فَوَجَدْتُ حَدِيثُهُ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ كَهَمْسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شَقِيقٍ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ عَنْزَةَ يُقَالُ لَهُ زَائِدَةٌ أَوْ مَزِيدَةَ بْنُ حَوَالَةَ، قَالَ: كُنّا مَعَ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ مِنْ أَسْفَارِهِ، فَنَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلًاً، وَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ دَوْحَةَ، فَرَآنِي وَأَنَا مُقْبَلٌ مِنْ حَاجَةٍ وَلَيْسَ غَيْرُهُ وَغَيْرُ كَاتِبِهِ، فَقَالَ:
«أَنْكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟»َ ... الْحَدِيث.
أَخْرَجَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ كَهْمِسَ.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ أَيْضًا فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ حَوَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيّْةَ، عَنِ الْحُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
هَكَذَا أَخْرَجَهُ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّّه بْنِ حَوَالَةَ، وَلَيْسَ فِي الْخَبَرِ تَسْمِيَتُهُ عَبْدُ اللََّّه، لَكِنّ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْحُرَيْرِيِّ، فَسَمّّاهُ عَبْدُ اللَّه.
وعبد اللَّه بن حَوَالَةَ صَحَابِيٌّّ مَشْهُورٌ نَزَلَ الشّّامِ وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالأَزْدِيِّّ، وَهُوَ أَشْهَرُ مِنْ زَائِدَةِ رَاوِي هَذَا الْخَبَرِ، فَلَعَلَّ بَعْضَ رُوَاتِهِ سَمَّاهُ عَبْدُ اللََّّه ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ ابْنُ حَوَالَةَ الْمَشْهُورِ، فَسَمَّاهُ عَبْدُ اللََّّه، والصّّواب زَائِدَةُ أَوْ مَزِيدَةٌ عَلَى الشَّكِّّ وَلَيْسَ هُوَ أَخَا عَبْدُ اللََّّه، لأنَّ عَبْدَ اللَّه أزدِيّ، وَيُقَالُ عَامِرِي حَالِفُ الأَزْدِ، وَزَائِدَةُ عِنْزِي، بِمُهْمَلَةٍ وَنُونٍ وَزَايَ، وَلَمْ أَرَ لَهُ ذَكَرًا إِلَّاَّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ]
«٤» .
: بفَتْحَ أَوَّلهُ وَتَشْدِيدُ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ نُونَ، وَيُقَالُ بَرَاءً بَدَلِ النُّونِ، وَرَجَّحَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّّ- بْنِ قَسْورَةَ وَيُقَالُ قَيْسُورُ الْكُلْفِيِّّ.
1 (١) ليس في أ. (٢) أسد الغابة ت (١٧٢٥)، الاستيعاب ت (٨٦٨)، تعجيل المنفعة ١٣٣، ذيل الكاشف ٤٥٤. (٣) سقط في ط. (٤) ليس في أ. (٥) أسد الغابة ت (١٧٢٦)، الاستيعاب ت (٨٦٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout