وَرَوَى عَنْهُ فِي تَصَانِيفِهِ وَجَمَعَ لَهُ مَجَالِسٌ وَاسْتَمْلَى عَلَيْهِ وَذَلِكَ بِسُنَّةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمَاتَ سَنَةُ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ]
«١» .
ذكره ابن عَسَاكِر فِي «َتَارِيخِهِ»َ، وَقَالَ: أَدْرَكَ عَصْرَ النَّبِيُّّ صَلى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ.
وَرُوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَشَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، ثُمَّ رَوَىَ مِنْ طَرِيقِ الْحَكَمِ بْنِ خَطَّابٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: بَيْنَّا أَنَا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصَّّدِيقُ إِذَا أُتِيَ بِغُرَابٍ، فَلَمَّا رَآهُ بِجَنَاحَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «َمَّا صَيْدَ مِنْ صَيْدٍ إِلّا بِنَقْصٍ مِنْ تَسْبِيحٍ، وَمَا دَخَلَ عَلَى أَمْرٍ مَكْرُوهٍ إِلّا بِذَنْبٍ، وَمَا عَفَا اللََّّه عَنْهُ أَكْثَرُ، ثُمَّّ خَلّى سَبِيلِ الْغَرَابِ»ِ
«٢» .
[بكسر أَولهُ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ مَهْمُوزَةً. وَيُقَالُ بَزَايٌ مَنْقُوطَةً وَمُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى ثَقِيلَةً] «٣» ابْنُ رُمَيْلَةَ، أَخُو الأَشْهَبِ بْنُ رُمِيْلَةَ.
لهِ إِدْرَاكً، وَقُتِلَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ. تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ.
بكسر أَوله ثُمَّ تَحْتَانِيَةُ، ابْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيِّ. لَهُ إِدْرَاكً، وَشَهِدَ الْفُتُوحُ فِي عَهْدِ عُمَرَ.
روَى الْبُخَارِيُّّ مِنْ طَرِيقِ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّّى، عَنْ جَدِّّهِ رَيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ- أَنَّهُ حَجّّ مَعَ عُمَرَ حَجّّتَيْنَ.
وَمِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ رَيَاحٍ عَنْ أَبِيهِ «٤» أَنَّهُمْ أَصَابُوا قَبْرًا بِالْمَدَائِنِ، فَوَجَدُوا عَلَيْهِ ثِيَابًا مَنْسُوجَةً بِالذَّّهَبِ وَمَالًا، فَكَتَبَ عَمَّارٌ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ أَنْ لَا يَنْزِعُوهُ.
فَرْقَ الْبُخَارِيُّّ بَيْنَهُمَا، وَجَمَعَهُمَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أَصْوَبُ.
بْن وَرْقَاءُ الْخُزَاعِيُّّ «٥» .
1 (١) سقط في ط. (٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٨٤. (٣) ليس في أ. (٤) في أ: عن أبيه ابن الحارث. (٥) أسد الغابة ت (١٥٧١)، الاستيعاب ت (٧٤٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout