ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالدَّّارْقُطْنِيُّّ بِالْيَاءِ آخِرَ الْحُرُوفِ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّهُ بِالْمُوَحَّدَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
: لَمَ أَجِدْ لَهُ ذَكَرًا إِلَّاَّ فِيمَا
ذَكَرَهُ الْحَافِظُ صَلَاحَ الدِّينِ الْعَلَائِيِّ فِي الْوَشْيِ الْمُعَلَّمِ، فَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ الثَّقَفِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جَدِّّهِ- أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ: أَتْرُكُهُ قَالَ: لاَ.
الْحَدِيث.
قال العلائِيّ: عِمْرَانُ الثَّقَفِيُّ: هُوَ ابْنُ مُسْلِمِ بْنِ رَيَاحٍ ثِقَةٌ وَأَمَّا أَبُوهُ فَلَا أَعْرِفُ حَالَهُ.
قُلْت: لاَ أَدْرِي مِنْ أَيْنَ وَقَعَ لَهُ ذَلِكَ، وَأَظُنُّ أَنَّهُ رَاجِعٌ تَرْجَمَةَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَلَمْ يَرَ فِي شُيُوخِهِ مَنْ يُسَمَّى عِمْرَانَ إِلَّاَّ هَذَا، لَكِنَّ صَنِيعَ الطَّّبَرَانِيُّّ يَأْبَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي أَثْنَاءِ تَرْجَمَةٍ يَعْلَى بْنُ مَرَّةَ الثَّقَفِيُّّ، فَكَأَنَّ عِمْرَانَ عِنْدَهُ حَفِيدٌ يَعْلَى، وَيُؤَيِّّدُ ذَلِكَ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَخْرَجَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّّ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ذكره سيف فِي «َالْفُتُوحِ»ِ، وَذَكَرَ لَهُ مَقَالَاتٌ «٢» مَشْهُورَةٌ فِيهَا، وَذَكَرَ الطّّبَرَانِيُّّ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِالْقَادِسِيِّّةِ. وَقَدْ قَدَّمْنَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُؤْمَّرُونَ إِلَّاَّ الصَّّحَابَةَ.
ذكَره الْبَاوَرْدِيُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ لَهُ صُحْبَةَ.
ابن حَسَنَةَ «٣» . لَهُ رُؤْيَةُ، سَيَأْتِي ذِكَرَ أَبِيهِ.
1 (١) في أرياح الثقفي. (٢) في أمقامات. (٣) أسد الغابة ت (١٦٤٦)، الثقات ٦/ ٣٠١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٢١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٠، الإكمال ٢/ ٤٦٩، الأعلمي ١٨/ ٢٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout