أَلَا مَنْ مَبْلَغٍ عَنَّي رَبِيعًا ... فَمَا أَحْدَثْتُ فِي الْحَدَثَانِ بَعَدِي
أَبُوك أَبُو الْفِعَّالِ أَبُو بَرَاءٍ ... وَخَالَك مَاجِدٌ حَكْمُ بْنُ سَعْدِ
بَنِي أَمّّ الْبَنِينُ أَلَمْ يَرْعُكُمْ ... وَأَنْتُمْ مِنْ ذَوَائِبِ أَهْلِ نَجَدِ
تِهَكَّمِ عَامِرٍ بِأَبِي بَرَاءٍ ... لِيُخْفِرُهُ وَمَا خَطَأَ كَعَمْدِ
«١» [الْوَافِر]
قال: فَلَما بَلَغَ رَبِيعَةَ هَذَا الشَّعْرَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، فَقَالَ: يَا رَسُول، أَيَغْسِلُ عَنْ أَبِي هَذِهِ الْغَدْرَةِ أَنْ أَضْرِبَ عَامِرُ بْنَ الطُّفَيْلِ ضَرْبَةً أَوْ طَعْنَةً؟ قَالَ: «َنَعَمْ»ُ .
فَرَجَعَ رَبِيعَةَ فَضَرَبَ عَامِرًا ضَرْبَةً أَشْوَاهُ مِنْهَا، فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَقَالُوا لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ:
اقْتِصِّ، فَقَال: قَدْ عَفَوْت.
قُلْت: فَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَغَازِي أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ بَغَلَةٍ أَوْ نَاقَةٍ.
وَرَأَيْتُ لَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي الدَّّرِدَاءِ مِنْ طَرِيقِ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْهُ، فَكَأَنَّهُ عُمَّّرٌ فِي الإِسْلَاَمِ.
: له صُحْبةُ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
: روى لهُ ابْنُ مِنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ أَبَانِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ وَقّْاصٍ، عَنِ النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، قَالَ: «َثَلَاَثَةُ مَوَاطِنَ لَاَ يَرَدُّّ فِيهَا الدَّّعَاءَ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرَّيَّةٍ حَيْثُ لَاَ يَرَاهُ أَحَدٌ فَيَقُومُ فَيُصَلَّّي..» الْحَدِيثُ.
قال: لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قُلْت: وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفً.
:
1 (١) تنظر الأبيات في ديوان حسان ص ٢٣١. (٢) من أ: ربيعة بن بيان. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢، أسد الغابة ت (١٦٦٦)، الاستيعاب ت (٧٦٩) . (٤) الثقات ٣/ ١٢٩، الكاشف ٢/ ٣٠٨، خلاصة تذهيب ١/ ٣ ... شذرات الذهب ١/ ١٦١، طبقات الحفاظ ٨٠، المحن ٢٦٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٤، الطبقات ٣١٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٣٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٥
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout