قُلْت: وَسَيَأْتِي لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ عَامِرِ بْنِ مِرَقَشٍ، وَخَلَطَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ تَرْجَمَتُهُ بِتَرْجَمَةِ رَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ السُّلَمِيِّّ، وَهُوَ غَيْرُهُ فِيهَا يَظْهَرُ لِي، [بَلْ الْمُحَقِّقُ التَّعَدُّّد، لِأَنَّ هَذَا هَذَلِي.
ذكره العقِيليّ، كَذا فِي التَّّجُرِيدِ
«١» .
: مِنْ بَنِي غَيْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ دُعْمِيِّ بْنِ إِيَادٍ.
قَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّّ: وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ اسْمُهُ قِرْصَافًا فَسَمَّاهُ رَاشِدًا.
قال المرزبانِيّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ: كَانَ اسْمُهُ غَوِيّا، فَسَمَّّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّّ: هُوَ صَاحِبُ الْبَيْتِ الْمَشْهُورِ، وَهُوَ هَذَا:
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّّ بِهَا النَّّوِىُّ ... كما قَرّ عَيْنَا بِالْإِيَابِ الْمُسَافِرِ
[الطَّوِيل] وَرَوِى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَطَاءٍ السَّّلمِّيِّّ، مِنْ وَلَدِ رَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: كَانَ الصَّنَمُ الَّّذِي يُقَالُ لَهُ سَوَاعٌ «٣» بِالْمُعَلَّاةِ، فَذَكَرَ قَصَّةَ إِسْلَامِهِ وَكَسْرِهُ إِيَّاهُ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ بِسَنَدٍ لَهُ، وَفِيهِ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الصَّنَمِ يَوْمًا إِذْ أَقْبَلَ ثَعْلَبَانِ فَرَفَعَ «َ٤» أَحَدُهُمَا رِجْلَهُ فَبَالَ عَلَى الصَّنَمِ وَكَانَ سَادِنُهُ غَاوِي بْنُ ظَالِمٍ فَأَنْشَدَ:
أَرْبَّ يَبُولُ الثَّّعِلْبَانُ بِرَأْسِهِ ... لقَدْ هَانَ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّّعَالِبُ
[الطَّويل] ثُمّ كَسَرِ الصَّنَمَ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ رَاشِدُ بْنَ عَبْدِ اللََّّه.
ذكر ابْنُ عَسَاكِرٍ أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا.
1 (١) سقط من أ. (٢) أسد الغابة ت (١٥٧٠) . (٣) سواع: اسم صنم كان لهذيل برهاط من أرض ينبع وهو عرض من أعراض المدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥١. (٤) في أ: إذ أقبل ثعلب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout