عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَخَذَ الرّّكِبُ زُرَيْبَةَ أُمّْي يَعْنِي قَطِيفَتَهَا، فَقَالَ: «َرَدّّوا عَلَيْهِ زُرَيْبَةُ أُمَّّهُ وَقَالَ: بَارِك اللََّّه فِيك يَا غُلاَمِ»ُ .
قال ابن مِنْدَةَ: جَاءَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ خَالِدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ بِلاَلِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ رُدَيْحِ بْنِ ذُؤَيْبٍ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّ أَبِيهِ ذُؤَيْبٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكَ؟»َ قَالَ: الْكِلابِيُّ، قَالَ: «َأَنْتَ ذُؤَيْبُ، بَارَكَ اللََّّه فِيك وَمَتَّعَ بِكَ أَبُوَيْكُ»َ .
وقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوَى الْمِسْوَرُ بْنُ قُرَيْطِ بْنِ مُعِينِ بْنِ رُدِيْحِ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَدِيحٌ عَنْ أَبِيهِ ذُؤَيْبَ.
: بفَتْحَ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْهَاءِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةً مَفْتُوحَةً ثُمَّ نُونَ. وَصَحَّّفَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ: زُهَيْرٌ، وَأَبُوهُ قَرْضِمٌ- بِكَسْرِ الْقَافِ وَالْمُعْجَمَةِ بَيْنَهُمَا رَاءَ- ابْنُ الْعُجِيْلِ بْنِ قِثَّاثِ بْنِ قُمُومِيّ بْنِ يُقْلِلَ بْنِ الْعِيدِيِّ مِنْ بَنِي عِيدِيّ بْنِ مَهْرَةَ الْمَهْرِيِّ، مِنْ بَنِي مَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ.
رَوَى ابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عِمْرَانَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ:
وَفَدُ مِنَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذَهَبَنُ بْنُ الْقُرْضَمِ عَلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، وَكَانَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُدْنِيهِ وَيُكْرِمُهُ لِبُعْدِ دَارِهِ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا هُوَ عِنْدَهُمْ، وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي الْمُهْمَلَةِ مُصْغِّرًا. وَبِذَلِكَ جَزَمَ ابْنُ حَبِيبٍ وَبِالْأَوَّلِ جَزَمَ الدَّارَقُطْنِيُّّ وَابْنُ مَاكُولا، [وَهُوَ ظَاهِرُ مَا فِي النُّسْخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ مِنْ جُمْهَرَةِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ بِمُوحِّدَةٍ بَعْدَ الْهَاءِ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ] «٢» .
لم يَذْكُرُ بِهِ أَحَدِ.
تقدم فِي الأَوَّلِ مِنَ الْمُهْمَلَةِ.
1 (١) تبصير المنتبه ٣/ ٩٨٦ (٢) سقط من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout