وَرَوَى أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضَعْفٌ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعُثْمَانَ ذُو النَّورَيْنِ لِأَنَّهُ يَتَنَقَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إلَى مَنْزِلٍ فِي الْجِنّْةِ فَتَبَرَّقُ لَهُ بِرُقَتَانِ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ.
بنونين، هُو طَلِيحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ. يَأْتِي.
: يقَال هُو الْخَرْبَاقُ.
وَفَرِّّق بَيْنَهُمَا ابْنُ حَبَّّانَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَلّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاَتِي الْعَشِيّّ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ يُدْعَى ذَا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، أَقْصِرْتُ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيْتَ؟ «َ٢» الْحَدِيثَ. أَخْرَجَاهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالطَّّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمَا، مِنْ طَرِيقِ شَعَيْثِ بْنِ مُطَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ لَقِيَ ذَا الْيَدَيْنِ بِذِي خَشَبٍ، فَحَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّّى بِهِمْ إِحْدَى صَلَاَتِيْ الْعَشِيِّّ وَهِيَ الْعَصْرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَخَرَجَ مُسْرِعًا إِلَى النَّاسِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
روى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سُوَيْدٍ أَفْطَرَ قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: شَهِدَ عِنْدِي فُلَانٌ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَاَلَ. فَقَالَ عُمَرُ: أَوْ ذُو الْيَدَيْنِ هُوَ؟
[وَلِذِي الْيَدَيْنِ ذَكَرَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ، يَأْتِي ذِكْرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أُمِّ إِسْحَاقَ مِنْ كَنَى النِّسَاءَ]
«٣» .
: ذكره أَبُو مُوسَى عَنْ عَبْدَانَ، قَالَ: قَدِمَ ذُو يَزَنُ، وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدَ زُرْعَةَ بْنِ سَيْفٍ بِإِسْلَامِهِمْ وَإِسْلَاَمِ مُلُوكِ الْيَمَنِ فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا.
قُلْت: وَسَتَأْتِي تَرْجَمَتُهُ فِي الْمِيمِ.
يَأْتِي ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ شَهْرٍ.
: ذكر أَبُو مُوسَى عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الأَزْدِيِّّ، وَسَاقَ بِإِسْنَادٍ لَهُ ضَعِيفٌ إِلَى أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُؤَابٌ يَمُرّّ بِالنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، فَيَقُولُ: السَّلَامِ
1 (١) أسد الغابة ت (١٥٦٠)، الاستيعاب ت (٧٢٥) . (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٣٦. (٣) سقط من أ. (٤) أسد الغابة ت (١٥٦١) . (٥) أسد الغابة ت (١٥٦٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout