رَوَى حَدِيثُهُ الْبَزَّار، وَعَبْدَانُ، مِنْ طَرِيقِ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ:
أسلم] «١» عَك ذُو خَيْوَانَ فَقِيلَ لَهُ: انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَخُذْ مِنْهُ الْأَمَانُ. فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنَّ مَالِكَ بْنُ مُرَارَةَ قَدِمَ عَلَيْنَا يَدْعُو إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَأَسْلَمْنَا وَلِيُّ أَرْضٌ فِيهَا رَقِيقٌ فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا. فَكَتَبَ لَهُ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى مُطَوَّّلا، وَتَأْتِي الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي تَرْجَمَةِ عَامِرِ بْنِ شَهْر.
: روى ابْنُ شَاهِينَ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: قَدِمَ ذُو مُنَادِحٍ وَذُو دَجْنٍ وَذُو مُهْدَمٍ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ: «َانْتَسَبُوَا»ٌ . فَقَالَ ذُو مُهْدِمٍ:
عَلِى عَهْدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ كَانَتْ سُيُوفُنَا ... صَوَارِم يُفَلِّقِنُ الْحَدِيدُ الْمُذَكَّّرَا
«٣» [الطّويل] وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقٍ وَحْشِيّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ وَحْشِيّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيّّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّهِ، قَالَ: وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ مِنَ الْحَبَشَةِ، مِنْهُمْ ذُو مَنَاحِبٍ وَذُو مُهْدَمٍ وَذُو دَجْنٍ وَذُو مُخْبَرِ.
كَذَا قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْ ذَا حَدَبٍ، فَأَظُنَّّهُ غَيْرُهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسْرِدْ أَسْمَاءَ السَّبْعِينَ.
هو الحبابُ بْنُ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيُّّ. تَقَدُّمَ.
: ذَكَرَه التِّرْمِذِيُّ فِي الصَّحَابَةِ. وَيُقَالُ فِيهِ أَبُو الزَّوَائِدِ.
وَزَعَمَ الطَّبَرَانِيُّّ أَنَّهُ ذُو الْأَصَابِعِ الْمُتَقَدِّمِ، وَعِنْدِي أَنَّهُ غَيْرُهُ.
وَقَدْ رَوِىَ مُطَينٌ وَالطَّّبَرَانِيُّّ فِي «َالتَّهْذِيبِ»ِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ طَرِيقِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ صَلّى الضّّحِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ ذُو الزَّوَائِدِ. وَفِي رِوَايَةِ مُطَينٍ أَبُو الزَّوَائِدِ.
1 (١) سقط في ت. (٢) أسد الغابة ت (١٥٤٤) . (٣) ينظر البيت في الإكمال ٢/ ٢٧٩. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٩، الثقات ٣/ ١١٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٥٢٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٥، الكاشف ١/ ٢٩٨، بقي بن مخلد ٨٧٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢٩، أسد الغابة ت (١٥٤٥)، الاستيعاب ت (٧١٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout