٢٣٨٧
ذكره الباورْدِيُّ وَعَبْدَانُ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ غَلَطٌ نَشَأَ عَنْ تَصْحِيفٍ وَسَقَطَ، فَإِنَّّهُمَا أَخْرَجَا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ- أَنَّّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ خَلِيدٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ كَانَ يَجْعَلُ الرِّجَالَ مِنْ وَرَاءِ النِّسَاءِ وَيَجْعَلُ النِّسَاءُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامُ- يَعْنِي فِي الْجَنَائِزِ.
وَالْمَحْفُوظِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ.
«٢»
- ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الذَّيْلِ بِالْمُعْجَمَةِ وَالنَّّونَ، وَغَلَّطُوهُ وَصَوَّّبُوا أَنَّهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.
«٣»
: الأنصارِيُّّ.
ذكره ابنُ مُنَدَةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَنْصَارِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ خَوْطَ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتْ امْرَأَتَهُ أَنْ تُسْلِّمَ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُمَا صَغِيرٌ فَخَيَّرَهُ النَّبِيُّّ صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: كَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ هَذَا هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ، وَرَافِعٌ هُوَ صَاحِبُ الْقَصَّةِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّّزَّّاق فِي مُصَنَّّفِهِ فَلَمْ يَقُلْ فِي إِسْنَادِ خَوْطٍ، وَهُوَ الصَّّوَابُّ، وَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو عَاصِمٍ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّّهِ رَافِعً.
: بسُكَونِ التَّحْتَانِيَّةِ.
ذِكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ. وَالصَّّوَابُ عَبْدٌ خَيْرٍ، وَهُوَ مُخْضَرِمٌ كَمَا سَيَأْتِي، وَالْعَجَبُ أَنَّّ الْحَدِيثَ الَّّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ جَاءَ فِيهِ عَنْ عَبْدٍ خَيْرٍ عَلَى الصَّّوَابِّ.
1 (١) من أ: خليد المصري. (٢) من أ: سلمة بن خليد. (٣) أسد الغابة ت (١٤٩٠) . (٤) سقط من أ. (٥) أسد الغابة ت (١٥٠٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout