فاسكت) مرتين
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٣٧٥) .
١٣٢١ - (ث ٣٨٢) عن علي رضي الله عنه قال: لِابْنِ الْكَوَّاءِ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
حسن لغيره موقوفًا وقد صح مرفوعًا - «غاية المرام» (٢٧٢) .
١٣٢٢ - (ث ٣٨٣) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلَا بُغْضُكَ تلفا. فقلت (زيد بن اسلم) كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصبي وإذا أبغضت أحببت لصاحبك التلف. صحيح الإسناد.
تم العمل بحمد الله في ربيع أول /١٤٢٥ هـ
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
ملحوظة: لا تنسنا من دعوة صادقة بظهر الغيب
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout