وَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ قُلْتُ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى حَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ سِرٌّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَتِ: احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِرَّهُ. فَمَا حَدَّثْتُ بِتِلْكَ الْحَاجَةِ أَحَدًا مِنَ الخلق فلو كنت محدثا حدثتك بها.
صحيح الإسناد
١١٥٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: يَصِفُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ رَبْعَةً وَهُوَ إِلَى الطُّوَلِ أَقْرَبُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ أَسْوَدُ شَعْرِ اللِّحْيَةِ حَسَنُ الثَّغْرِ أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout