أَبِي ذَرًّّ (^١)، وقِيل: عن شَهْر، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلاَ يَصِحُُّّ هَذَا الْقَوْلُ (^٢).
ورُوي مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَرََّجه الطَّبَرَانِيُّ (^٣) مِنْ رِوَايَةِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيرِ، عَنِ ابْنِِ عَبَّاسٍ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
ورُوِي بَعْضُهُ مِنْ وُجُوهٍٍ أَُخَر، فَخَرََّج مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحُهُ " (^٤) مِنْ حَدِيثِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَن النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال: «َيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مََنَ تَقَرََّّب مِنِّي شِبْرًا تَقَرََّّبت مِنْهُ ذِرَاعًًا، وَمَنْ تَقَرََّّب مِنَِّي ذِرَاعًًا تَقَرََّّبت مِنْهُ بَاعًَا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتَهُ هُرُولَةً، وَمَنْ لُقِِيََنِي بِقُِرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةًً لاَ يُُشِرِِّكُ بِي شَيْئًٍا لَقِيتَُهُ بِقُِرَابِهَا مَغْفِرَةًً».
وخَرَّج الإِمَامُ أَحْمَدُ (^٥) مِنْ رِوَايَةَ أَخْشَنَ السَّّدوسِي، قَال: دَخَلْتُُ عَلَى أَنَسٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «َوَالَِّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّّى تَمْلَأَ خَطَايَاكَُم مَا بََيَْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَتُْمُ اللَّه، لغَفَرَ لكُم».
فقَدْ تَضَمَنَ حَدِيثُ أَنَسٍ الْمَبْدُوءِ بِذِكْرِهِ أَنَّ هَذِهِ الأَسْبَابَ الثَّلَاَثَةَ يَحْصُلُ بِهَا الْمَغْفِرَةُ:
أَحَدُهَا: الدُّعَاءُُ مَعَ الرَّجَاءِ، فَإِنََّّ الدُّعَاءُ مَأْمُورٌٌ بِهِ، وَمَوْعُودٌٌ عَلَيْهِ بِالْإِجَابَةِ،
كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (^٦).
وفي " السنن الأَرْبَعَةِ " (^٧) عن النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ النََّّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال: «إِنََّّ الدُّّعَاءَ هُو الْعِبَادَةُ»ُ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ.
1 أخرجه: أحمد ٥/ ١٥٤، وفي إسناده مقال من أجل أخشن السدوسي فيه جهالة إذ لم يرو عنه غير عبد المؤمن بن عبيد.
2 أخرجه: البيهقي في " شعب الإيمان " (١٠٤٠).
3 في " الكبير " (١٢٣٤٦) وفي " الأوسط " (٥٤٨٣) وفي " الصغير "، له (٨٠٧).
4 ٨/ ٦٧ (٢٦٨٧) (٢٢).
5 في " مسنده " ٣/ ٢٣٨، وأخشن فيه جهالة كما تقدم قبل قليل.
6 غافر: ٦٠
7 " سنن أبي داود " (١٤٧٩)، و" سنن ابن ماجه " (٣٨٢٨)، و" جامع الترمذي " (٢٩٦٩) و(٣٢٤٧) و(٣٣٧٢)، و" السنن الكبرى " للنسائي (١١٤٦٤) وفي " التفسير "، له (٤٨٤) وقال الترمذي: «حسن صحيح».
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout